كشفت دراسة بريطانية عن إن النساء طويلات القامة ينظرن أعلى من غيرهن في مجال الوظيفة والعمل.. وفي الوقت نفسه يكنّ أقل اهتماما بإنجاب أبناء.
وقالت الدراسة وهي من اعداد الباحثان دنيس ديدي من جامعة ستيرلينغ وميريام لو سميث من جامعة سانت أندروس، إن المرأة الطويلة يكون هدفها إنجاب أطفال أقل وتميل إلى تأجيل ولادة طفلها الأول لأطول وقت ممكن. وخلصا إلى ان الطويلة تكون جادة في تطوير وظيفتها وتعطيها اهتمامها الأكبر وتفضل أن يكون لها عدد قليل من الأبناء.
واجريت الدراسة على 1220 امرأة (679 بين 20 و 29 عاما و 541 منهن أعمارهن فوق 45 عاما) وكان الطول المتوسط للنساء اللائي أجريت عليهن الدراسة 5 أقدام و5 بوصات، أي أعلى من المتوسط في بريطانيا الذي يبلغ 5 أقدام و4 بوصات. وقصدت الدراسة السايكولوجية التوصل إلى مدى ارتباط طول القامة، الذي تتحكم فيه هرمونات الجنس، بالمواصفات السايكولوجية. ويخلص البحث إلى أن الارتباط بينها كبير وموجود. وكان ثمة تفسير شائع بين الناس عن ان البنت الطويلة القامة تكون فترة صباها قلقة وتعيسة لأنها لا تجد في الغالب من يميل إليها من الجنس الآخر. ولكن الباحثين يرفضان هذا التفسير المتوارث. ويغلبا أن الشابة الطويلة يكون لديها كثير من هرمون الذكورة مما يعطيها كثيرا من خصال الذكور، مثل الطموح والتنافس والجزم. وقال الباحث دنيس ديدي «في الماضي توصلت دراسات إلى ان المرأة الطويلة تجد صعوبة في إيجاد رفيق لحياتها.. لكننا نعتقد أن النساء الطويلات لديهن زيادة في هرمون الـ تيستيسترون وهذا ما يجعلهن أكثر ذكورية من القصيرات اللائي تتدنى لديهن نسبة هذا الهرمون