وبعث عضو الكنيست الإسرائيلي يوئيل خاسون من حزب "كاديما"، اليوم، برسالة عاجلة إلى دالية ايتسك، رئيسة الكنيست، طالبها بعدم تعيين الطيبي بهذا المنصب، مضيفاً أن من يضع صورة عرفات في مكتبه داخل الكنيست لا يستحق أن يكون نائباً لرئيس الكنيست!، مطالباً بإلغاء التعيين حتى إزالة الصورة!
وكانت الكنيست انتخبت بأغلبية، النائب د.أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، نائباً لرئيس الكنيست، بعد أن تنافست الكتل العربية الثلاث على هذا المنصب، إلا أن د.الطيبي فاز بأغلبية الأصوات بصفته مندوب الكتلة العربية الأكبر، وهي"القائمة الموحدة والعربية للتغيير".
وأثار تعيين النائب الطيبي ردود فعل غاضبة من أحزاب اليمين الإسرائيلي، حيث قال النائب إيفي ايتام من الاتحاد الوطني -المفدال الحزب اليميني المتطرف: إن تعيين الطيبي خطأ كبير وإنه لا يستحق هذا المنصب لأنه أدخل ثقافة ياسر عرفات للكنيست وآراءه المعادية للدولة حسب زعمه.
أما اوري ارئيل من نفس الحزب اليميني، فقد عبر عن أسفه لهذا الانتخاب قائلاً: "إن آراء الطيبي هي فلسطينية وليست إسرائيلية.
من جهته عقب د.الطيبي قائلاً :"إننا فزنا بهذا المنصب لأننا الكتلة العربية الأكبر، وسأقوم بهذا المنصب بشكل موضوعي بعيداً عن الانتخابات الحزبية.
وأكد د.الطيبي، أنه سوف يبقى صورة الراحل ياسر عرفات، لأنه يحبه ويحترمه، ولن يخضع لأي ابتزازات من مطالب من اليمين".