الطيبي يطالب بوش بإلغاء إلتزاماته لشارون بخصوص اللاجئين والإستيطان

منشور 03 أيّار / مايو 2004 - 02:00

بعث النائب د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير برسالة عاجلة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش في أعقاب صدور نتائج الإستفتاء الداخلي في حزب الليكود بإلغاء الإلتزامات التي قدمها لشارون في واشنطن بخصوص قضيتي اللاجئين والكتل الإستيطانية.  

وقال د.الطيبي: "بالرغم من تحفظنا وتحذيرنا من خطورة مشروع الإنفصال من طرف واحد الذي طرحه شارون والمتزامن مع تعميق الإحتلال لأراضي الضفة الغربية فإن رفضه من قبل حزب الليكود هو مؤشر واضح على تطرف الخارطة الحزبية في إسرائيل وإتجاهها نحو اليمين الراديكالي حيث ثبت قطعاً أن الليكود الذي يقود إسرائيل ينجر وراء مجموعة من الكهانيين العنصريين الذين يعملون على تأجيج الصراع وسفك الدماء في المنطقة 

ومني ارئيل شارون بهزيمة ساحقة في الاستفتاء الذي اجراه حول خطة الانفصال الاحادي وذلك على الرغم من الدعم الذي قدمه له جورج بوش وتاجيل الاستقتاء تمهيدا لحشد اكبر عدد من المؤيدين 

وخلال كلمة القاها في الكنيست الاسرائيلي قال النائب أحمد الطيبي أن بنيامين نتنياهو أطلق صاروخاً سياسياً لإغتيال شارون الذي لم يقتل ولكنه أصيب إصابة بالغة مقدماً إقتراح حجب الثقة عن الحكومة ورئيس الوزراء بإسم كتلة الجبهة والعربية للتغيير بسبب سياسة الحكومة وخطة الإنفصال عن غزة.  

وقال النائب الطيبي أن مجموعة من العنصريين الفاشيين فرضوا جواً من الإرهاب والخوف على وزراء الليكود وأعضاء كتلة الليكود وأصبحوا المحور الأساس في عملية صنع القرار السياسي في إسرائيل.  

وعبر الطيبي عن عدم تفاجئه من الإنفلات العنصري الجسدي ضد أعضاء الليكود أفلالو وعمري شارون وأولمرت من قبل المستوطنين خلال عملية التصويت قائلاً: "لقد عانينا من هذه الإعتداءات على أجسادنا وبقيتم آنذاك صامتين بل شجعتم هذه الظواهر".  

وإستطرد الطيبي قائلاً في إقتراحه لحجب الثقة عن شارون: "إن شارون هو رمز اليمين الذي وقع ضحية لفاشيي اليمين أنفسهم. فهذه طبيعة الفاشية والفاشيين التي تأكل آباءها وأبناءها 

وأنهى د.الطيبي إقتراحه بإنتقاد لحزب العمل الذي "لا يسمع إسمه أو صوته إلا في سياق الإنضمام إلى الإئتلاف والحكومة...إننا نتوجه إليكم في حزب العمل كي لا تنقذوا هذه الجثة السياسية المسماه حزب الليكود..دعوهم يأكلون أنفسهم وينهشون أجساد بعضهم..دعوهم يسقطون فهذا مصيرهم".  

ورد الوزير جدعون عزرا بإسم الحكومة قائلاً: "إن عملية الإستفتاء بالأمس كانت ذروة الديمقراطية وإن سلوك أصدقاء الطيبي في القيادة الفلسطينية ومنظمات الإرهاب هو الذي أدى إلى طرح مشروع إنفصال من طرف واحد". وأضاف "إن سياسة الحكومة أثبتت نفسها وسوف تستمر 

--(البوابة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك