شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر الجمعة عدة غارات على قطاع غزة دون أن تسفر عن وقوع اصابات، وفقا لشهود عيان فلسطينين ومصادر أمنية. في الغضون قدم 56 نائبا في الكنيست طلبا لاستئناف الاستيطان.
وقال مصدر أمني في الشرطة المقالة: قصفت طائرات الاحتلال أرضين فارغتين في منطقة خانيونس.
وأكد شاهد عيان أن طائرات الـ(اف 16) قصفت موقعا للتدريب تابع لكتائب القسام - الجناح المسلح لحماس- في بيت حانون بشمال القطاع. ولم تشر المصادر إلى وقوع اصابات في أي من الغارات.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكد متحدث عسكري إسرائيل وقوع الغارات. وقال: هاجمت طائراتنا منشآت للارهابيين في شمال المنطقة وكذلك نفقين في الجنوب استخدما في هجمات ضد إسرئيل.
وكان متحدث عسكري إسرائيلي في تل أبيب أعلن أن صاروخا أطلق من قطاع غزة وانفجر مساء الخميس في جنوب إسرائيل ولكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا.
وقال المتحدث لوكالة فرانس برس إن صاروخا أطلق من شمال قطاع غزة وسقط في منطقة عسقلان ولكنه لم يسفر عن سقوط جرحى.
وبدورها تبنت مجموعة كتائب أنصار السنة وهي إحدى الجماعات السلفية، في بيان اطلاق صاروخ خيبر باتجاه عسقلان الساعة 22,30 (19,30 تغ).
وكانت إسرائيل شنت في شتاء 2008-2009 هجوما عسكريا على حماس التي تسيطر على قطاع غزة، بهدف وقف إطلاق الصواريخ من القطاع.
وقد تقلص عدد إطلاق هذه الصواريخ بعد هذه العملية التي أوقعت أكثر من 1400 شهيد فلسطيني.
56 عضو كنيست يطالبون بتنفيذ أعمال بناء في مستوطنة بالضفة الغربية
من ناحية اخرى، قدم 56 عضو كنيست بينهم غالبية نواب حزب كديما وعضو الكنيست إيتان كابل من حزب العمل عريضة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك طالبوا فيها بتنفيذ أعمال بناء في مستوطنة (أريئيل) جنوب مدينة نابلس لإسكان مستوطنين تم إخلاؤهم من مستوطنة (نيتساريم) في قطاع غزة، وذلك رغم قرار تعليق أعمال بناء جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بادر إلى هذه العريضة التي تم تقديمها الخميس (اللوبي من أجل أرض إسرائيل) برئاسة عضوي الكنيست زئيف ألكين من حزب الليكود وأرييه إلداد من كتلة (الوحدة القومية) اليمينية المتطرفة.
ويذكر أنه تم إخلاء مستوطنة (نيتساريم) في إطار إخلاء الكتلة الاستيطانية (غوش قطيف) في قطاع غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي منه خلال عملية فك الارتباط في صيف العام 2005.
وجاء في العريضة، التي قدمها أعضاء الكنيست أنه على الرغم من المصاعب الكثيرة التي تعرضوا لها وبينها السكن الموقت طوال ما يقرب الخمس سنين في الكرافانات (البيوت المتنقلة) والحاويات إلا أنهم أقاموا جالية يعتز بها وتسهم بشكل كبير اليوم في الحياة الروحية وحل ضائقة الرفاه في مدينة أريئيل الواقعة في عمق الضفة الغربية.
ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون تعهد أمام الولايات المتحدة قبيل تنفيذ خطة فك الارتباط بعد إسكان المستوطنين الذين يتم إخلاؤهم من (غوش قطيف) في مستوطنات الضفة الغربية.
وطالب أعضاء الكنيست من نتنياهو وباراك بالتدخل شخصيا وفورا لإنهاء المماطلات والمصادقة بشكل استثنائي على خرق قرار التجميد ودفع مشروع البناء في مستوطنة أريئيل.