الطيران الاسرائيلي يغير على غزة وحكومة تقريع تتحول لتصريف الاعمال

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2005 - 07:34 GMT

صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية، من وتيرة هجماتها ضد أهداف مختلفة في قطاع غزة. فيما اعلن مصدر مسؤول ان حكومة ابو علاء ستتحول الى حكومة تصريف اعمال.

غارات على غزة

ففي شمال قطاع غزة قصفت المدفعية الإسرائيلية، بقذائف ثقيلة بلدة بيت لاهيا، كما قصفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع "F16"، على نفس البلدة بثلاثة صواريخ على الأقل المنطقة الغربية لمدينة الشيخ زايد شمال البلدة دون الابلاغ عن وقوع إصابات.وأوضح شهود عيان أن الصواريخ سقطت على تبة "الوالي الصالح" بالقرب من القرية البدوية شمال قطاع غزة دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وجددت الدبابات الإسرائيلية قصفها بقذائف المدفعية الثقيلة على المنطقة الشمالية لقطاع غزة، حيث أوضحت مصادر أمنية أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت عشر قذائف على الأقل شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة دون وقوع إصابات.

وفي مدينة غزة أغارت طائرات مروحية إسرائيلية، فجر اليوم، على أهداف مدنية في المدينة.

وأفاد شهود عيان أن طائرات مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخاً على الاقل باتجاه ورشة صناعية في شارع اليرموك في مدينة غزة، مما أدى الى وقوع أضرار مادية في الورشة وهرعت سيارات الاسعاف والدفاع المدني إلى المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع اصابات.

كما قصفت الطائرات الاسرائيلية، جمعية الاحسان الخيرية، في شارع يافا وسط مدينة غزة، مما أدى إلى إصابة مسن وسيدة. وأفاد شهود عيان أن أضراراً مادية بالغة وقعت في مبنى الجمعية، نتيجة لهذا القصف. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت في مدينة خانيونس الليلة الماضية، سيد عبد الهادي أبو لبدة (16 عاماً)، وأصابت اثنان بالقرب من بلدة عبسان الصغيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. كما قتلت مدينة رفح أحد الصيادين، جراء إطلاق النار عليه من قبل أحد الزوارق البحرية

الحكومة الفلسطينية ستتحول الى حكومة تسيير اعمال

على صعيد آخر اعلن الدكتور سمير حليلة امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني ان الحكومة الفلسطينية برئاسة احمد قريع ستصبح "حكومة تسيير اعمال" ابتداء من الرابع عشر من الشهر الجاري وحتى الانتهاء من الانتخابات التشريعية المقررة في الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير المقبل. وقال حليلة في تصريحات نقلتها الاذاعة الفلسطينية اليوم "ان ستة وزراء من الحكومة قدموا استقالتهم بشكل رسمي لرئيس الحكومة حتى الآن تمهيدا لخوضهم انتخابات المجلس التشريعي المقبلة". وحسب قانون الانتخابات الفلسطيني يتوجب على كل من يرشح نفسه للانتخابات التشريعية ان يقدم استقالته من وظيفته الحكومية التي يشغلها حتى لو كان رئيسا للوزراء. وقال حليلة في تصريحاته "انه وخلال يومين او ثلاثة ايام سيتقرر شكل الحكومة الحالية وطبيعتها بعد ان يتضح عدد الوزراء الذين سيستقيلون من هذه الحكومة". وكانت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية قد شرعت اليوم السبت في تلقي طلبات الترشيح لانتخابات المجلس التشريعي في الضفة الغربية وقطاع غزة والمتوقع ان تشهد تنافسا كبيرا بين مختلف الفصائل الفلسطينية.