الظواهري: حماس باعت فلسطين

تاريخ النشر: 11 مارس 2007 - 07:07 GMT
شن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، هجوماً حاداً على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، متهماً إياها بـ"الاستسلام والخضوع"، مقابل الاحتفاظ بالسلطة في فلسطين.

وقال الظواهري، في تسجيل صوتي جديد إن قيادة حركة حماس "باعت فلسطين" مقابل الاحتفاظ بعدد من الوزراء في الحكومة الفلسطينية. وذلك في تعليقة على اتفاق مكة الموقع بين الحركة وفتح

كانت حماس ومنافستها فتح قد اتفقتا خلال اجتماع في مكة المكرمة قبل شهر على تشكيل حكومة ائتلافية مشتركة في خطوة أنهت الى حد كبير أسابيع من اقتتال داخلي تركز في قطاع غزة وراح ضحيته أكثر من 300 قتيلا.

وقال الظواهري "يقع في فلسطين للاسف عدوان من نوع آخر حيث اعتدت قيادة حركة حماس على حقوق الامة الاسلامية عندما قبلت لما سمته سخرية بعقول المسلمين ومشاعرهم باحترام الاتفاقات الدولية." وترفض حماس التي جاءت الى السلطة في يناير كانون الثاني عام 2006 الاعتراف باسرائيل. "

وأضاف قوله، في الشريط، "يؤسفني أن أواجه الأمة المسلمة بالحقيقة، وأقول لها عظم الله أجرها في قيادة حماس"، في إشارة إلى أن قيادة الحركة الفلسطينية أصبحت من الماضي.

وكان الظواهري قد دعا قادة حماس، في تسجيلات سابقة إلى التمسك بما اعتبره "خيار المقاومة"، وعدم المشاركة في العملية السياسية، حيث قال في هذا الصدد إن "العمل السياسي لن يقدم حلاً للقضية الفلسطينية."

وطالب الساعد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة، حركة حماس، في تسجيل سابق، بعدم الالتزامات بالاتفاقيات السابقة التي أبرمتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل، أو الدخول في اتفاقات جديدة.

وحث الحركة قائلاً: " أريد أن أدعو إخوتي في حماس للاستمرار في المقاومة وعدم القبول بالاتفاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.. الوصول إلى السلطة ليس بالهدف في حد ذاته بل لأجل تطبيق الشريعة.. وليس لفلسطيني الحق في التفريط في الأرض."

ومضى قائلاً: "العلمانيون في السلطة الفلسطينية باعوا فلسطين لقاء فتات."