قلل ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة من نتائج الانتخابات في افغانستان واتهم في تسجيل مصور الحكومتين الاردنية والمصرية بالمشاركة في "تعذيب المعتقلين في غوانتنامو".
وجاء التسجيل للرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد يوم واحد من اجراء الانتخابات في افغانستان قالت الحكومة في كابل انها تاريخية
وقال الظواهري في التسجيل وهو من انتاج مؤسسة السحاب التي اعتادت على نشر مقابلات وكلمات لزعماء القاعدة ان صناديق الانتخابات في افغانستان ظلت لمدة 15 يوما بين ايدي من وصفهم بامراء الحرب حيث اكد ان القوات الاميركية اخرجت حكومة حكومة طالبان من وسط كابل التي تمركزت في الجبال والقرى تحولت كابول الى مرتع للنهب والسلب وهتك الاعراض على حد تعبيره.
ووصف المراقبين الدوليين للانتخابات بانهم شهود زور حيث انهم لا يستطيعوا تغطية اقل من عشر الدوائر في البلاد
واشار الى ان قوة طالبان تكمن في القصف الاميركي المتواصل للقرى حيث يقتل جراء ذلك المئات من المدنيين الابرياء.
وقال ان الامم المتحدة سكتت عن تزوير الانتخابات في افغانستان لكن ثارت ثائرتها عن انتخابات زيمبابوي بحجة عدم كفاية وقت الانتخابات.
وقال ان الامم المتحدة تبكي على القتلى في دارفور ولكنها صمتت صمت القبور بعد مقتل مليون طفل عراقي نتيجة الحصار الذي استفاد منه موظفي الامم المتحدة ومنهم نجل كوفي عنان
وفيما يتعلق بتفجيرات لندن قال ان "غزوة لندن المباركة تشرفت قاعدة الجهاد بشنها ردا على جريمة بريطانيا التاريخية بانشاء اسرائيل وغزو العراق ومحاربة الاسلام"
واضاف ان "الغزوة" كشفت الوجه الحقيقي للحضارة الغربية وقيمة الانسان لديهم حيث انهم اصدروا القوانين التي تضر الاسلام بطرد الشيوخ فيما اتسعت بريطانيا لسلمان رشدي
وانتقد الظواهري الدعوات الاميركية للاصلاح وقال لا اصلاح الا بالجهاد في سبيل الله والا يكون الشخص حكم على نفسه بالموت واتهم الحكومتين المصرية ولااردنية بتعذيب المعتقلين في غوانتنامو وزعم وجود معتقلات في عواصم البلدين المذكورين للتحقيق مع "المجاهدين"