تناقلت وكالات الانباء ووسائل اعلام عن مصادر كويتية ودبلوماسية عزم العائلة الحاكمة في الكويت اجراء تغييرات في المناصب القيادية واشارت الى ان اجتماعا للعائلة الحاكمة سيعقد خلال الساعات القادمة وسيتم نقل مؤسسة ولاية العهد من سعد العبدالله الصباح الى رئيس الوزراء صباح الاحمد.
وقال أحد الديبلوماسيين إن بعض أعضاء العائلة الحاكمة الأصغر سنا وخاصة وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح ووزير الطاقة أحمد فهد الصباح ستتم ترقيتهم إلى مناصب أعلى ضمن التغييرات المنتظرة ولكنه لم يعط إيضاحات إضافية. وأضاف أن هذه التغييرات سيتم الإعلان عنها عقب اجتماع (استثنائي) لمجلس العائلة الكويتية الحاكمة من المنتظر أن يعقد بداية الأسبوع المقبل.
وتتحدث المصادر عن رغبة ولي العهد الشيخ سعد العبد الله في إعفائه من هذا الموقع, نظرا لحالته الصحية خصوصا أنه سيغادر خلال أيام في رحلة جديدة للعلاج بالخارج. وكان الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح عاد السبت من رحلة علاج في الخارج, شملت الولايات المتحدة وسويسرا.
وقالت صحيفة القبس الكويتية نقلا عن احد اعضاء الاسرة الحاكمة انه سيتم الاعلان قريبا عن «قرارات مهمة» تدخل معها البلاد مرحلة جديدة
ونقلت القبس عن الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني ان الاسرة الحاكمة بصدد التحضير لاعلان قرارات مهمة خلال الايام المقبلة.واضاف انه تغيير يصب في صالح الكويت واستقرارها ويزيد من اواصر الروابط الحميمة بين الاسرة الحاكمة والشعب
ورفض الصباح الافصاح عن ماهية التغيير لكنه قارنه بحصول الكويت على دستورها الليبرالي عام 1962 وبفصل ولاية العهد عن رئاسة الوزراء العام الماضي.
ووصف هذه القرارات بأنها مرحلة جديدة لدى الاسرة الحاكمة. وهي مرحلة ينتظرها الشعب وستكون في صالح البلاد واستقرارها
وينحدر الأمير وكذلك ولي العهد ورئيس الوزراء من أسرة الصباح التي تحكم الكويت منذ 250 عاما إضافة إلى أبرز الوزراء الذين يشغلون حقائب الدفاع والداخلية والطاقة والخارجية والاتصالات.
وكان صباح الأحمد أصبح في تموز/يوليو 2003 رئيسا للوزراء بموجب مرسوم أميري فصل للمرة الأولى منذ عشرات السنين بين منصبي ولي العهد ورئاسة الحكومة
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
