يودع العالم مساء السبت سنة 2005 ليستقبل سنة جديدة يأمل ان تكون سنة مليئة بالسعادة والفرح والنادر من الكوارث الطبيعية والمأسي.
وما شهده سكان الارض من احداث مشؤومة بمعظمها خلال السنة الماضية جعلهم يقدمون على وداعها باشكال مختلفة تدل جميعها على سعادتهم بالخلاص منها: ففي الاوروغواي القى الناس بالماء والصابون على بعضهم البعض ليغسلوا انفسهم وغيرهم من قذارة العام
وفي رومانيا نزل راقصون الى الشوارع في تقليد سنوي لوداع العام بقرع الطبول والرقص بين المنازل لدعوة السكان الى التعبير عن فرحهم لرحيل العام.
في الهند، استعدت طالبات لاستقبال العام الجديد برسم ارقامه على وجوههن يرحبن بالعام 2006. بينما في كولومبيا نصب السكان مجسمات لاشخاص يمثلون بشاعة السنة المنتهية في الشوارع لتوديعها على امل ان لا ترجع ابدا