العالم يحتفل بالعام الجديد ويطوي سنة 2005 المليئة بالكوارث

تاريخ النشر: 01 يناير 2006 - 07:15 GMT

احتفل العالم امس بحلول العام الجديد وطي صفحة سنة سجلت خلالها كوارث طبيعية واعتداءات ارهابية على خلفية اجواء من القلق من احتمال تفشي مرض انفلونزا الطيور على نطاق واسع.

وجرت الاحتفالات لاستقبال السنة الجديدة وسط اجراءات امنية مشددة. وسجل اعتداء جديد في اندونيسيا حيث قتل ثمانية اشخاص واصيب 48 بجروح في انفجار قنبلة صباحا في سوق مدينة باول في اقليم سولاويزي المركزي الذي يشهد اعمال عنف بين المسيحيين والمسلمين.

ويتزامن الاعتداء الجديد في حين وضعت قوات الامن في حال تأهب في الارخبيل تحسبا لاي هجمات ارهابية محتملة كتلك التي وصمت العام 2005 في العالم من بالي الى لندن مرورا ببغداد ونيودلهي.

وفي سيدني تجمع الاف الاشخاص في مرفأ سيدني قرب الاوبرا لمشاهدة الالعاب النارية التي تنظم تقليديا عند منتصف الليل00ر13 تغ.

وقام نحو 1700 شرطي بدوريات في شوارع مدينة سيدني وسواحلها التي شهدت ضواحيها مطلع الشهر اعمال عنف عرقية بين استراليين ومهاجرين.

واقيمت في العواصم الاسيوية مئات العروض بالالعاب النارية كان اكثرها اثارة العرض الذي نظمته هونغ كونغ بحسب كتاب غينيس للارقام القياسية.

وفي بكين دقت الاجراس والطبول 108 مرات عند منتصف الليل 00ر16 تغ وهو رقم يفترض ان يبعد الشؤم بحسب التقاليد البوذية.

وتتناقض هذه الاحتفالات باجواء الحزن والحداد التي سادت العام الماضي في المنطقة التي ضربها التسونامي في 26 كانون الاول 2004 ما ادى الى مقتل 220 الف شخص وتشريد الملايين.

وفي حين كانت الدول المطلة على المحيط الهندي تستعد للنهوض من اسوأ كارثة سجلت منذ عقود، ضربت كارثة جديدة جنوب اسيا في تشرين الاول ما اسفر عن مقتل 74 الف شخص على الاقل نتيجة الزلزال الذي ضرب الهند وباكستان.

ونهاية اب ضرب الاعصار كاترينا نيو اورلينز وسواحل المسيسيبي موقعا 1336 قتيلا بحسب حصيلة رسمية.

لكن الخوف من انتشار فيروس انفلونزا الطيور اتش5 ان1 خيم على العام 2005 وبات تحول هذا الفيروس وانتقاله بين البشر يشكل هاجس الخبراء الذين يتخوفون من ان يتفشى على نطاق واسع.

وتوفي اكثر من سبعين شخصا نتيجة الاصابة بهذا الفيروس منذ ظهوره في اسيا في 2003 في حين تقوم خمسون دولة بتخزين الادوية المضادة له.

ومن ناحية الحرب على الارهاب حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير السبت من تهديدات جديدة بعد اعتداءات لندن في السابع من تموز التي اوقعت 56 قتيلا بينهم المنفذون الاربعة و700 جريح.

وقال بلير في الكلمة التي القاها لمناسبة حلول العام الجديد لن تثبط عزيمتنا حيال المخاطر التي نواجهها داخل البلاد كما اظهرت اعتداءات السابع من تموز وخارجها.

وفي لندن اضرب موظفو المترو وظهر السبت لمدة 24 ساعة وهددوا بتحويل عيد رأس السنة الى كابوس بالنسبة الى عشرات الالاف من مستخدمي الشبكة.

من جانبها دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل مواطنيها في رسالتها لمناسبة عيد الميلاد الى استعادة الثقة والمساهمة في تحقيق هدف اعادة المانيا خلال 10 سنوات في موقع الصدارة في اوروبا.

وفي جميع انحاء العالم تم تشديد الاجراءات الامنية: ففي فرنسا التي هزتها اخيرا اضطرابات في الضواحي قام 25 الف شرطي بضمان الامن في عطلة نهاية الاسبوع.

وفي نيويورك سيتم تكريم المتطوعين وعناصر الاغاثة الذين شاركوا في عمليات الانقاذ بعد مرور الاعصار كاترينا.

وسيقوم ممثلون عن فرق الاطفاء ورجال شرطة وعاملون في منظمات انسانية وعازف الجاز وينتون مارساليس بانزال كرة الضوء العملاقة التي ترمز الى الانتقال للعام الجديد في تايمز سكوير