حذر الاردن يوم الاحد من ان استمرار اسرائيل ببناء المستوطنات على اراض فلسطينية لا يساعد جهود دفع عملية السلام في المنطقة.
وقال العاهل الاردني الملك عبد الله لدى لقائه منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في عمان "ان استمرار النشاط الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية ومحاولة تغيير معالم القدس يشكل تقويضا لجهود السلام."
وشدد الملك عبد الله في بيان من الديوان الملكي على أهمية دور الاتحاد الاوروبي خلال الاشهر القليلة القادمة في " دعم امن واستقرار منطقة الشرق الاوسط ومساندة جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بما يؤدي الى اقامة الدولة الفلسطينية على الارض الفلسطينية."
وفي تقرير جديد قالت منظمة بتسيلم الاسرائيلية لحقوق الانسان انه جرى اقامة سور حول نحو 12 مستوطنة شرقي الجدار العازل بموجب خطة رسمية "للمنطقة الامنية الخاصة" مما يمنع الفلسطينيين من الوصول الى حقولهم.
وقالت بتسيلم التي تراقب النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي التي احتلت في حرب عام 1967 ان تقديراتها لاجمالي مساحة بعض المستوطنات في الخطة زادت بأكثر من المثلين.
وقال سولانا للصحفيين عقب لقائه وزير الخارجية الاردني صلاح البشير صباح يوم الاحد "لقاءاتنا اليوم لها علاقة بمشكلة عملية السلام. نحن في وقت مهم للغاية."
وأضاف سولانا الذي زار مصر والضفة الغربية واسرائيل ان الاتحاد الاوروبي يعمل على التنيسق مع دول المنطقة لايجاد حلول مشتركة لدعم جهود دفع عملية السلام.
وقال سولانا في مقابلة في تل أبيب يوم الجمعة ان تفاؤله يتراجع ازاء قدرة اسرائيل والفلسطينيين على تحقيق الهدف الامريكي المتمثل في التوصل الى اتفاق سلام هذا العام لكنه حث الجانبين على الابقاء على قوة الدفع في عام 2009.