العاهل الاردني يتعهد بتعديل مبادرة السلام العربية ويحث دمشق على اتخاذ القرار الصحيح بشان قواتها في لبنان

منشور 08 آذار / مارس 2005 - 07:33

تعهد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لإسرائيل الاثنين بالعمل على تحديث مبادرة السلام العربية التي اقرت في قمة بيروت العام 2002، وتحقيق السلام بينها وبين جميع الدول العربية وذلك في مقابل التوصل إلى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين تتضمن الانسحاب من الأراضي المحتلة.

وحث عبدالله سوريا على اتخاذ القرار الصحيح بشأن الدعوات الدولية لسحب قواتها من لبنان.

وقال الملك عبد الله، في أول مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة في أيلول/سبتمبر 2000، هناك حاجة "لإعادة تفصيل" المبادرة في القمة العربية المقبلة في الجزائر التي عليها الأخذ في الاعتبار المخاوف الإسرائيلية.

ويتضمن العرض الاعتراف بإسرائيل من قبل كل الدول العربية في مقابل انسحاب اسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة ومرتفعات الجولان ووعد بحل مقبول للاجئين الفلسطينيين.

وقال عبد الله "أظن أن الجائزة الحقيقية هي حصول إسرائيل على السلام من العالم العربي من المغرب على (المحيط) الأطلسي إلى عمان على المحيط الهندي". وأضاف "إذا ما تفهمنا مخاوف الآخر فإن المشاكل يمكن أن تسوى".

وتابع "لقد فوجئت بعد قمة بيروت أن الخطة (العربية) لم تترك أثرا في المجتمع الإسرائيلي، ربما علينا أن نشرح بطريقة أفضل مضمون الخطة، ونأمل أن نصل إلى ما هو أكثر من بيروت".

وقال "إذا كان هناك من مستقبل للفلسطينيين، فيجب أن تكون هناك دولة قابلة للحياة، وما اعني به هو الجغرافيا. إنه في ظل الأمور التي تجري في الضفة الغربية منذ عام أو اثنين، لن يكون لنا دولة قابلة للحياة لنتحدث عنها، وهذا يعني أن الإسرائيليين والعرب سوف يستسلمون إلى عقود جديدة من العنف والشك أو البغض".

وحث عبد الله سوريا على "اتخاذ القرار الصحيح" حول الدعوات الدولية لسحب قواتها من لبنان.

وقال "نأمل أن تتخذ سوريا القرار الصحيح، ويمكننا أن نأمل أن السوريين سوف يعالجون المسألة في الطريقة التي نأمل جميعا أنهم سيقومون بها".

وحول العلاقات الأردنية الإسرائيلية قال عبد الله انه واثق من أن النزاع حول إطلاق سراح الأسرى الأردنيين لدى اسرائيل سوف يحل. وأشار إلى أن النقطة الأساسية في النزاع هي أولئك الذين قتلوا إسرائيليين.

وأضاف "بديهيا هناك مجموعتان من الأسرى، الأولى وهي الأكبر هي تلك التي لم تتلطخ أيديها بالدماء، والثانية تلطخت أيديها بالدماء". وأشار إلى "أن موضوع المجموعة الصغرى أمر يجب أن يبحث بين حكومتي البلدين".

مواضيع ممكن أن تعجبك