العاهل الاردني يعفو عن تسعة اشخاص اتهموا بتهريب اسلحة لصالح حماس

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2006 - 07:15 GMT
اصدر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امرا بالافراج عن تسعة موقوفين اعتقلتهم السلطات الامنية الاردنية في ابريل الماضي بتهمة تهريب وتخزين اسلحة في الاردن لحساب حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وذكرت وكالة الانباء الاردنية ان الملك عبدالله الثاني امر بالافراج عن الموقوفين التسعة "بمناسبة ليلة القدر وقرب حلول عيد الفطر السعيد".

ونقلت الوكالة عن مصدر امني مسؤول قوله ان "المكرمة الملكية تشمل تسعة موقوفين كان قد تم توقيفهم بعد تورطهم في عمليات تهريب وتخزين أسلحة في المملكة".

وكانت الحكومة الاردنية اعلنت فى ال18 من شهر ابريل الماضي اكتشاف عناصر من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قالت انهم قاموا بعمليات تهريب اسلحة من دولة عربية مجاورة وتخزينها في الاردن بهدف المس بشخصيات ومؤسسات اردنية حيوية كما اعلنت في اليوم نفسه ارجاء زيارة كانت مقررة لوزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار (حماس) الى عمان.

وتبع ذلك اعلان الاردن في ال25 من ابريل الماضي عن اكتشاف مخبأ للأسلحة في احدى القرى شمالي البلاد واعتقال متورطين وبث التلفزيون الاردني اعترافات بعضهم بالانتماء ل(حماس) وبتهريب الاسلحة وتخزينها وبوجود مخطط يستهدف شخصيات ومنشآت اردنية.

وفي الوقت الذي قابلت فيه آنذاك قيادات حركة حماس الاعلان الاردني بالتشكيك تارة وبالتكذيب تارة اخرى اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد لقائه رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت ومدير المخابرات العامة الاردنية اللواء محمد الذهبي أن المعلومات التي اطلع عليها حول هذه القضية "كانت مذهلة وخطيرة".

وطالبت جبهة العمل الاسلامي الاردنية (الذراع السياسي للاخوان المسلمين) التي تربطها بحماس علاقة قوية السلطات الاردنية بالافراج عن التسعة الذين قالت عنهم انهم من اتباعها نافية تورطهم في هذه العملية.