اعتبر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ان ظهور عمير بيرتس كقائد لحزب العمل الاسرائيلي ربما يؤدي الى "انفراجة" على صعيد العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين.
ودعا العاهل السعودي في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الرسمية وكان ادلى بها الى صحيفة "الحياة"، الى "قراءة صحيحة للتغيرات الجارية داخل اسرائيل وكذلك داخل حزب العمل خصوصا".
وقال انه "ربما يكون ظهور عمير بيرتس كقائد لحزب العمل يؤدي الى انفراجة اكثر ويجمع معسكر السلام المشتت في اسرائيل".
وطالب الفلسطينيين في المقابل بأن "يجمعوا شملهم في الداخل فتحديات الحرب والسلام تحتاج الى جبهة موحدة".
وكان بيريتس قد هزم رئيس حزب العمل المخضرم شمعون بيريز في الانتخابات التي اجراها الحزب في التاسع من الشهر الجاري.
وقد تعهد بيريتس عقب فوزه بالانسحاب من الائتلاف الحاكم في اسرائيل بقيادة رئيس الوزراء ارييل شارون.
وقادت هذه الخطوة الى تقديم موعد الانتخابات في اسرائيل، وخروج شارون من حزب العمل لتأسيس حزب اخر هو (كاديما) الذي انضم اليه العديد من قيادات الليكود والعمل.
وبخلاف ما يراه العاهل السعودي، فقد اعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن اعتقاده في تصريحات نشرت الاحد، ان شارون هو السياسي الاسرائيلي الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
وقال مبارك في مقابلة مع صحيفة ايه.بي.سي الاسبانية "شارون من بين كل السياسيين الاسرائيليين هو الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الفلسطينيين."
وأضاف "لديه القدرة على اتخاذ قرارات صعبة والالتزام بما يقوله وتنفيذه."
وقال الزعيم المصري "أعتقد ان شارون جاد في جهوده لتحقيق السلام. التطور الحديث في اسرائيل يؤكد ذلك. ترك حزبه لتشكيل حزب آخر أكثر وسطية مدفوعا بغضبه من المواقف المتصلبة لحزبه في عملية السلام."
وأضاف ان من المهم ان يكون الانسحاب الاسرائيلي من غزة خطوة تجاه تنفيذ خطة خارطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط.
وأشاد مبارك باتفاق حديث لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر وقال انه "يفتح غزة على العالم ويمنع تحولها الى سجن كبير."
وأشاد أيضا بجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسيطرة على الوضع الأمني ومواصلة الحوار مع الفصائل الفلسطينية وقال ان الجميع بما فيهم اسرائيل يجب ان يساندونه.
