استقبل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في الرياض الزعيم الدرزي اللبناني رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يرافقه عدد من الوزراء اللبنانيين على ما افادت الاحد صحيفة "الرياض" السعودية.
واوضحت الصحيفة ان جنبلاط كان يرافقه وزراء الاتصالات مروان حمادة والمهجرين نعمة طعمة والاعلام غازي العريضي. كما اجرى جنبلاط عقب ذلك مباحثات مع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل. لم يكشف شيء عن مضمون هذه الاجتماعات. وكانت السعودية سعت للوساطة بين الحكومتين السورية واللبنانية لاحتواء التوتر في العلاقات بين الجانبين. وتأتي هذه المباحثات في الوقت الذي تجري فيه الاطراف اللبنانية مداولاتها في اطار الحوار الوطني اللبناني الذي يتوقع ان يحسم بحلول نهاية الشهر الحالي قضية الرئاسة الشائكة. وينص الدستور اللبناني على ان ينتخب البرلمان الرئيس الذي ينبغي ان يكون مارونيا. وامهل المشاركون في الحوار اللبناني الذي يجمع منذ بداية اذار/مارس الاقطاب السياسيين انفسهم حتى نهاية نيسان/ابريل لمعالجة قضية الرئاسة سلبا او ايجابا في ظل مطالبة الغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا الرئيس اللبناني اميل لحود بالاستقالة.
وفي ايلول/ستبمبر 2004 مدد مجلس النواب اللبناني السابق ولاية لحود ثلاثة اعوام بايعاز من دمشق. وتعتبر الغالبية النيابية التي فازت في انتخابات تشريعية نظمت بعد الانسحاب السوري من لبنان ان لحود اخر رموز "الوصاية السورية" لكنها لم ترشح حتى الان شخصية لخلافته.