العاهل السعودي يدعو ايران الى تجنب تصعيد المواجهة النووية

منشور 08 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 06:45

حث العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ايران على تجنب التصعيد في المواجهة مع الغرب بخصوص برنامجها النووي ودعا الى حل يسمح لايران باستخدام الطاقة الذرية للاغراض السلمية.

وجاءت تصريحات الملك عبد الله التي نشرت يوم الخميس بعد اسبوع من تصريح وزير الخارجية السعودي بأن جيران ايران في الخليج مستعدون لتأسيس هيئة متعددة الاطراف لتزويدها باليورانيوم المخصب.

وقال الملك عبد الله في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر الجماينه الالمانية ونقلتها وكالة الانباء السعودية "العالم يخشى أن يؤدي برنامج ايران النووي الى تطوير الاسلحة النووية. وايران أعلنت من جانبها أن برنامجها النووي يهدف الى استخدامه للاغراض السلمية."

واضاف "اذا كان هذا هو الحال فاننا لا نرى أي مبرر للغة التصعيد والمواجهة والتحدي التي لا تزيد الامور الا تعقيدا."

وتشارك السعودية وغيرها من دول الخليج العربية الولايات المتحدة مخاوفها من أن برنامج الطاقة النووية الايراني ستار لتطوير اسلحة نووية. وتصر ايران على أن خططها النووية سلمية.

وأعلنت دول الخليج خططا لبرنامج للطاقة النووية خاص بها مما أثار مخاوف من اندلاع سباق تسلح في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم.

وفصل الملك عبد الله الاقتراح الذي أعلنه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قائلا "مقترح اقامة مجمع لتخصيب اليورانيوم في بلد محايد هو جزء من جهودنا الدبلوماسية التي تسعى الى حل هذه الازمة سلميا .. كما أن هذا المقترح يهدف الى ضمان انشاء المجمع وفق أعلى معايير السلامة البشرية والبيئية .. وتحت اشراف ورقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية .. كما أنه يضمن تزويد الدول بالكميات اللازمة لها باليورانيوم المخصب لاستخداماتها السلمية."

وقال نائب كبير المفاوضين الايرانيين في المجال النووي يوم السبت ان ايران ترحب بمقترحات اقامة مشروعات تخصيب مشتركة مع دول أخرى "لكن اذا كان الشرط هو وقف التخصيب في ايران .. فلن يكون مقبولا."

وتقول دول كثيرة في المنطقة انها تتطلع الى الطاقة النووية لمساعدتها في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.

وتخشى دول الخليج العربية ومن بينها السعودية والكويت وقطر والامارات العربية المتحدة وهي من بين كبرى الدول المنتجة للنفط والغاز في العالم من حدوث اضرار بيئية اذا اندلع قتال بين ايران والولايات المتحدة.

وتحتفظ الولايات المتحدة بتواجد عسكري كبير في منطقة الخليج مما يعرض دول الخليج لهجمات انتقامية ايرانية محتملة.

مواضيع ممكن أن تعجبك