وقال العاهل السعودي لدى استقباله المشاركين في ندوة في الرياض حول حوار الحضارات "أحب أن أخبركم بهذه الخطوة التي أتمنى لها التوفيق وكنت أفكر منذ سنتين أن البشرية تعاني في وقتنا الحاضر من أزمة، أزمة أخلت بموازين العقل والأخلاق والإنسانية".
وأوضح قائلا "عرضت فكرتي على علمائنا في المملكة العربية السعودية لأخذ الضوء الأخضر منهم ولله الحمد وافقوا على ذلك والفكرة تتمثل في أن أطلب من جميع الأديان السماوية الاجتماع مع إخوانهم في إيمان وإخلاص لكل الأديان لأننا نحن نتوجه إلى رب واحد".
وأضاف العاهل السعودي "نويت أن أعمل على عقد مؤتمرات وليس مؤتمرا واحدا لأخذ رأي إخواني المسلمين في جميع أنحاء العالم ونبدأ إنشاء الله في الاجتماع مع إخواننا في كل الأديان التي ذكرتها التوراة والإنجيل ونتفق على شيء يكفل صيانة الإنسانية من العبث الذي تتعرض له من قبل أبناء هذه الأديان، صيانتها بالأخلاق وبالأسر وبالصدق والوفاء للإنسانية".
وقال أيضا "إن الأسرة والأسرية في هذا الوقت تفككت وفي نفس الوقت سمعت أنه كثر الإلحاد بالرب، وهذا لا يجوز بالنسبة لجميع الأديان السماوية لا من القرآن ولا من التوراة ولا من الإنجيل.
وقال، "إنه من أجل ذلك كان في بالي أن أزور الفاتيكان، وزرته وقابلت البابا وأشكره فقد قابلني مقابلة لن أنساها، مقابلة الإنسان للإنسان، وفعلا اقترحت عليه هذه الفكرة وهي الاتجاه إلى الرب عز وجل بما أمر به في الأديان السماوية: التوراة والإنجيل والقرآن. وأضاف "نطلب من الله عز وجل أن يوفقنا جميعا في جميع هذه الأديان للكلمة التي أمر بها الرب".