العاهل المغربي يعين الحكومة الجديدة

منشور 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:14
وافق العاهل المغربي الملك محمد السادس يوم الاثنين على تشكيلة الحكومة الجديدة بعد مشاورات طويلة للوزير الأول عباس الفاسي مع زعماء الأحزاب السياسية التي حصلت على مقاعد في البرلمان في الانتخابات التشريعية ومع القصر الملكي.

وقال الفاسي لوكالة فرانس برس اثر حفل اعلان الحكومة الجديدة برئاسة العاهل المغربي بعد ظهر الاثنين في القصر الملكي بالرباط ان الحكومة الجديدة تضم 33 وزيرا بينهم سبع نساء.

واضاف ان الحكومة الجديدة تتكون من اربعة احزاب تشكل الاغلبية وهي حزب الاستقلال والتجمع الوطني للمستقلين وحزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

ويعين العاهل المغربي مباشرة وزراء "السيادة" (الخارجية والداخلية والدفاع والشؤون الاسلامية اضافة الى الامانة العامة للحكومة).

وكان الملك محمد الخامس كلف في 19 ايلول/سبتمبر عباس الفاسي بتشكيل الحكومة الجديدة اثر فوز حزب الاستقلال في الانتخابات التشريعية في السابع من ايلول/سبتمبر.

وكان العاهل المغربي قد عين في 19 سبتمبر أيلول عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال الذي حصل على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية في السابع من سبتمبر أيلول وزيرا أول (رئيسا للوزراء).

وحسب الدستور المغربي يعين الملك الوزير الأول كما يعين أعضاء الحكومة باقتراح من الوزير الأول كما يمكن أن يعفيهم من مهامهم بمبادرة منه أو بناء على استقالتها.

وأبقت اللائحة التي قدمها الفاسي الى العاهل المغربي على عدد من الوزراء السابقين في مكانهم خاصة وزراء الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية والنقل والإسكان.

وبقي شكيب بن موسى على رأس وزارة الداخلية وأحمد التوفيق على رأس وزارة الأوقاف بينما حل الطيب الفاسي الفهري محل محمد بن عيسى على رأس وزارة الخارجية.

كما تضم الحكومة الجديدة لأول مرة سبع نساء سيتولين وزارات الطاقة والمعادن والماء والبيئة ووزارة الصحة ووزارة الشبيبة والرياضة والتنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن والثقافة بالاضافة الى كاتبتي دولة في التربية الوطنية والتعليم العالي والشؤون الخارجية.

وسيكون على الحكومة الجديدة مواجهة كثير من التحديات على رأسها تفاقم العجز التجاري بسبب ارتفاع تكلفة الطاقة إذ يستورد المغرب كل حاجاته منها تقريبا وكذلك ارتفاع تكلفة المعيشة وتزايد عدد العاطلين والإسلاميين المتطرفين.

وحل حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل ثانيا في الانتخابات بعد توقعات بحلوله الأول.

وقرر الحزب البقاء في المعارضة كما كان في الحكومة السابقة.

وتراجع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من المرتبة الأولى في الانتخابات السابقة التي كانت تضعه على رأس الائتلاف الحكومي الحاكم إلى جانب حزب الاستقلال الى المرتبة الخامسة في الانتخابات الأخيرة.

وحل صلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد السابق محل فتح الله ولعلو (الاتحاد الاشتراكي) على رأس وزارة المالية.

كما أصبح عزيز أخنوش رجل الاعمال البارز ورئيس مجلس جهة سوس في جنوب البلاد وزيرا للفلاحة مكان أمحند العنصر وينتمي الاثنان الى نفس الحزب "الحركة الشعبية" التي حلت ثالثة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك