العبادي: لاول مرة نقاتل داعش لوحدنا وننتصر.. ووزير عراقي ينضم للجيش

منشور 12 آذار / مارس 2015 - 02:10
رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي

 قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن قوات بلاده تقاتل تنظيم “داعش” لأول مرة في عدة جبهات وتنتصر في جميعها دون مساندة من أي طرف.

وجاء حديث العبادي في كلمة له خلال وقفة تضامنية مع القوات العراقية في الجامعة التكنولوجية ببغداد بعد ساعات من إعلان مسؤولين عراقيين استعادة السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين(شمال) من تنظيم “داعش”.

وقال العبادي إن “أهم انتصار حققناه هو وحدتنا في الدفاع عن الوطن والمقدسات ودحر الإرهاب ومن يريد الشر بالعراق”.

ومضى قائلا: “لأول مرة، نقاتل داعش على عدة جبهات وننتصر فيها جميعا بتنسيق وجهد عراقي بالكامل، ونقوم في نفس الوقت بمواجهة التحدي الاقتصادي الذي سنتجاوزه بنجاح”.

وأكد العبادي على أن “تحرير الموصل (شمال/معقل التنظيم) من الدواعش سيكون على أيدينا”، مشيرًا إلى “محاولة البعض عرقلة تقدم القوات العراقية عبر إثارة النعرات الطائفية والمناطقية والعرقية”.

وأضاف: “أصدرنا توجيهات صارمة لمعالجة هذه الحالات لجميع القيادات الأمنية والحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة) التي هي منظومة أمنية ضمن المؤسسة الأمنية العراقية وتمثل حالة التلاحم بين المواطن وقواتنا الأمنية”.

وقال العبادي إن “هناك تزويرًا للحقائق في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، فأبناء تكريت والعلم وبقية المناطق رحبوا بقواتنا الأمنية واستقبلوهم بالترحيب والأهازيج”، مضيفًا: “لا أرى فرقا بين داعش الإرهابي والبعث (حزب الرئيس الرحل صدام حسين) فكلاهما ارتكب الجرائم وقتل العراقيين”.

وزير حقوق الانسان ينضم للجيش

من جانبه قال وزير حقوق الإنسان العراقي “محمد مهدي بياتي”، إنه مع قرابة 500 موظف من الوزارة، بصدد الانضمام إلى صفوف الجيش، والتوجه إلى مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين، من أجل قتال تنظيم داعش.

ونُظمت وقفة داعمة للجيش والحشد الشعبي تضم “بياتي”، والموظفين أمام مقر الوزارة في العاصمة العراقية بغداد.

ودعا “بياتي” في كلمة له خلال الوقفة للقتال ضد داعش، مضيفًا: “إن مثل هذه التظاهرات تبقى أمرًا صغيرًا أمام بطولات قوات الأمن، ويجب علينا أن نضحي بدمنا وأرواحنا من أجلهم”.

وتطرق الوزير إلى عملية تحرير مدينة الموصل التي يسيطر عليها التنظيم منذ حزيران/ يونيو الماضي، مشيراً إلى أن قوات الأمن ستتقدم باتجاه الموصل بعد السيطرة على تكريت، وأن نهاية وجود داعش في العراق سينتهي في الموصل.

وأكد “بياتي” ضرورة تقديم الدعم للعمليات العسكرية التي تقودها العشائر السنية والحشد الشعبي ضد داعش، قائلًا: “سأنضم مع 500 من موظفي سفارتنا إلى الجيش، ونقاتل في تكريت، وأوصلنا طلبنا إلى القائد العام للقوات المسلحة “حيدر العبادي”.

واستعادت القوات العراقية المدعومة بميليشيا الحشد الشعبي ومقاتلين من العشائر، الاثنين الماضي، بلدة العلم جنوب تكريت فيما تمكنت يوم الجمعة الماضي من استعادة السيطرة على بلدة “الدور” الاستراتيجية جنوب تكريت، خلال عملية أمنية أطلقتها لاستعادة مناطق صلاح الدين قبل أيام.

ووجّه رئيس الوزراء التحية إلى القوات الأمنية و”المجاهدين”، في إشارة الى المسلحين الشيعة، كما وجه التحية إلى “الأمهات اللواتي نذرن أبناءهن من أجل الوطن ودحر الإرهاب”.

جاء ذلك تعليقًا على أنباء تداولتها وسائل إعلام محلية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي وأفادت بارتكاب الفصائل الشيعية المسلحة انتهاكات بحق السنة من أبناء المناطق التي يجري استعادتها من “داعش”.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك