نجا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الثلاثاء، من محاولة اغتيال لدى تفقده القطعات العسكرية في مدينة الرمادي، بعد يوم من استعادتها بالكامل من تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش.
وقالت وسائل إعلام عراقية محلية، إن “العبادي وصل إلى مدينة الرمادي اليوم، وتفقد القطعات العسكرية في المدينة، لكن لدى تواجده في منطقة جسر القاسم وسط الرمادي تعرض إلى قصف صاروخي، فانسحب من المنطقة على الفور”.
ووصل العبادي مدينة الرمادي، صباح اليوم الثلاثاء، في زيارة تفقدية حضرها قائد القوات البرية الفريق رياض جلال توفيق، ورئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت وعدد من المسؤولين العسكريين والمحليين.
وأعلنت القوات الأمنية العراقية، أمس الأثنين (28 ديسمبر/ كانون الاول) سيطرتها بالكامل على مدينة الرمادي الواقعة على بعد نحو 110 كيلومترات غرب العاصمة العراقية بغداد.
وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش قد هاجم الرمادي في ايار/ مايو الماضي وتمكن من بسط سيطرته عليها اثر معارك عنيفة مع قوات الجيش العراقي.
قال اللواء سامي كاظم العارضي، قائد العمليات الخاصة الثالثة التابع لجهاز مكافحة الإرهاب بوزارة الدفاع العراقية، اليوم الثلاثاء، إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وصل إلى مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب)، بعد إعلان تحريرها من قبل تنظيم “داعش” أمس الإثنين.
وفي تصريح للأناضول، أوضح العارضي، أن “العبادي وصل اليوم، الى الرمادي بعد تحريرها من داعش للاطلاع على سير العمليات ومسك الأرض وانتشار القوات العراقية من جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار في مركز المدينة“.
وأضاف العارضي، أن “العبادي تفقد المناطق المحررة بمركز الرمادي والمجمع الحكومي وسطها الذي تم رفع العلم العراقي فوقه”. مشيرا الى أن “عددا من كبار قادة القوات العراقية والمسؤولين في وزارة الدفاع والشرطة رافقوا رئيس الوزراء في زيارته“.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي، أمس الإثنين، استعادة السيطرة على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، غربي البلاد، من قبضة تنظيم “داعش”، بعد أسابيع من المعارك.
وكان تنظيم “داعش” سيطر على مدينة الرمادي في 15 مايو/ أيار 2015، بعد سيطرته على معظم أراضي محافظة الأنبار.
وبالرغم من خسارة “داعش” للكثير من المناطق بالعراق، التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار منذ مطلع عام 2014.