افادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، الرسمية اللبنانية، بأنه عُثر في مسرح التفجير في حارة حريك على اخراج قيد افرادي باسم قتيبة محمد الصاطم، والدته فوزية السيد من مواليد الأول من آب (اغسطس) 1994 ورقم سجله 436.
وكان غادر منزل والده في بلدة حنيدر في عكار في 30 كانون الاول (ديسمبر) الماضي، ووالده أبلغ المخفر في حينه عن اختفائه.
واستدعيت والدته الى مركز استخبارات الجيش في وادي خالد لأخذ عينات لاجراء فحص الحمض النووي للتأكد من هويته، وما إذا كان هو الانتحاري الذي فجر نفسه.
وصدر بيان عن "عشائر وادي خالد" في شأن الشاب قتيبة يحملون فيه "حزب الله" "كامل المسؤولية عن سلامة ابنها الطالب الجامعي قتيبة الساطم الذي اختطف على احد حواجزهم منذ اكثر من خمسة ايام في البقاع في طريق ذهابه الى عرسال.
وكان اهله أعلموا الاجهزة الامنية بإختفائه، ولكن حرص اهل الطالب الجامعي على كتمان قضية اختطافه منعاً للفتنة الطائفية وفتحاً في المجال أمام العقلاء واهل الصلح".
وأضاف البيان: "أما وقد وصل الامر الى ما وصل اليه، فإننا نحمل حزب الله كامل المسؤولية عن سلامة ولدنا ونقول لهم أن دماءنا اغلى من مهاتراتكم السياسية ومتاجراتكم الرخيصة".
