قال متحدث باسم الحكومة الافغانية السبت إن بريطانيا كان مخطوفا في افغانستان عثر عليه مقتولا يوم السبت بعد ثلاثة ايام من احتجاز مسلحين له خلال هجوم دام على قافلة.
وكان البريطاني ديفيد أديسون يعمل في تأمين احد مشروعات الطرق في غرب البلاد وخطف مع مترجمه بعد ان هاجم مسلحون قافلة كانت تقلهما يوم الاربعاء الماضي وقتلوا ثلاثة من افراد الشرطة كانوا يرافقون القافلة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية لطف الله مشعل "اثناء عملية البحث عثرت قوات التحالف والقوات الافغانية على جثة ديفيد اديسون."
وقال متحدث باسم السفارة البريطانية "لم تتأكد الهوية رسميا بعد لكن يعتقد انها جثة ديفيد اديسون."
وخطف اديسون على الطريق الرئيسي بين قندهار في جنوب غرب افغانستان ومدينة هرات في غرب البلاد.
وقال مقاتلون من حركة طالبان التي لم يعرف عنها ممارسة نشاط كبير في غرب افغانستان انهم هم الذين خطفوا اديسون وقتلوه.
وقال مشعل ان مجرمين متواطئين مع طالبان هم المسؤولون عن مقتل اديسون. واضاف "استأجرتهم طالبان."
وكان عزة الله وصيفي حاكم اقليم فراه ذكر في وقت سابق يوم السبت ان القوات الحكومية تحاصر قرية ذيركوه بالبالوك حيث يعتقد ان المسلحين يحتجزون اديسون.
لكن وصيفي ذكر في وقت لاحق ان الخاطفين تمكنوا من الهرب. وقال لرويترز "قتلوه وفروا". وأضاف ان المترجم لا اثر له.
وقال متحدث باسم طالبان في وقت سابق ان مجلس شورى الجماعة سيقرر مصير البريطاني يوم السبت. بينما نفى المتحدث عبد اللطيف حكيمي ان الحركة تحتجز مترجما افغانيا.
ورفضت شركة الامن الامريكية الخاصة التي كان يعمل فيها اديسون والتي تتولى حراسة فرق الانشاء في غرب افغانستان التعليق.
وبعد قرابة اربع سنوات من اطاحة قوات تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان من الحكم لا يزال الامن يمثل مشكلة كبيرة في افغانستان.
ويقاتل المسلحون من حركة طالبان نحو 20 الف جندي امريكي في جنوب وشرق افغانستان. كما ينتشر نحو 10 الاف فرد ضمن قوات لحفظ السلام يقودها حلف شمال الاطلسي في العاصمة كابول وفي شمال وغرب البلاد.
وقتل نحو الف شخص منهم 49 جنديا اميركيا في اعمال عنف خلال العام الحالي لكن مسؤولين أفغان واميركيين يقولون ان الانتخابات التي ستجرى في البلاد في 18 ايلول/سبتمبر الجاري لن يعرقلها شيء.
وخطف مسلحون يشتبه انهم من مقاتلي طالبان عددا من الاجانب الذين يعملون في مشروعات الطرق لكنهم اطلقوا سراحهم بعد الحصول على فدية.
وخطف مسلحون ايطالية تعمل في مجال الاغاثة في كابول في ايار/مايو الماضي وافرجوا عنها سالمة بعد اكثر من ثلاثة اسابيع. وقالت الحكومة ان خاطفيها كانوا اعضاء في عصابة اجرامية.
وقتل بريطاني يعمل في مجال الاغاثة بالرصاص في كابول في مايو ايار الماضي ولم تعرف بعد ملابسات مقتله.