العثور على جثتي جنديين للاتحاد الافريقي والامم المتحدة تجلي موظفين من دارفور

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2005 - 07:26 GMT

عثر على جثتي جنديين من قوة الاتحاد الافريقي بعد ان فقدا عقب كمين في اقليم دارفور بالسودان ليصبح العدد الاجمالي لقتلى الهجوم ستة جنود، فيما تعتزم الامم المتحدة اجلاء بعض موظفيها من الاقليم بسبب تزايد العنف.

وكان الاتحاد الافريقي قد ذكر من قبل ان جنديا ثالثا توفى متأثرا بجروحه لكنه قال يوم الخميس ان هذا التقرير غير صحيح.

والقى الاتحاد الافريقي باللوم على جماعة المتمردين الرئيسية وهي جيش تحرير السودان في الكمين الذي نصب يوم السبت في ولاية جنوب دارفور فيما يمثل اول خسائر في صفوف القوة الافريقية في اكثر من عام في عملية مراقبة وقف اطلاق النار الهش في الاقليم.

وقال مصدر "عُثر على جثتي الجنديين المفقودين على بعد بضع مئات الامتار من المنطقة التي وقع فيها الحادث." ووقع الهجوم في المنطقة التي تخضع لسيطرة جيش تحرير السودان. والجنديان المفقودان كانا من نيجيريا.

وقال الاتحاد الافريقي ان المجموع هو اربعة جنود نيجيريين ومدنيان يعملان بتعاقد قتلوا في الكمين.

وبعد يوم من الهجوم تعرض 38 جنديا من الاتحاد الافريقي للخطف في بلدة الطينة على الحدود بين تشاد والسودان. وتم انقاذهم بعد معركة بين مجموعات متنافسة من المتمردين لكن المتمردين حذروا الاتحاد الافريقي من الدخول الى مناطقهم.

وتطالب الجماعات المتمردة بمقعد في محادثات السلام التي تجري تحت اشراف الاتحاد الافريقي في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وجيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة ممثلتان في المحادثات التي يخيم عليها القتال علىالارض والانقسامات بين المتمردين.

واعلنت الامم المتحدة الخميس انها قررت اجلاء بعض موظفيها من ولاية غرب دارفور السودانية بسبب تزايد العنف.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية راضية عاشوري الخميس "انه اجراء احتياطي بسبب العنف. تحسبا لاحتمال الحاجة الى الاجلاء.. سيكون عدد الاشخاص الذين يتعين اجلاؤهم اقل." ولم يتضح عدد الموظفين الذين تشملهم هذه الخطوة.

واضافت ان موظفي المعونة تقتصر تحركاتهم على المدينة الرئيسية حيث ان كل الطرق اغلقت امام حركة المرور بسبب اعمال قطع الطرق والمصادمات في انحاء الولاية.

وقال مسؤولو الامم المتحدة يوم الاربعاء ان العنف يعيق وصول المعونات الى حوالي 650 الف نازح في ولايتي جنوب وغرب دارفور.

وقالت وكالة المعونة البريطانية اوكسفام انها لا تستطيع الوصول برا الى اي من مخيماتها في غرب دارفور وانها تشعر بالقلق من نفاد الوقود لمضخات المياه مما سيجعل عشرات الالاف من النازحين بلا مياه.

(البوابة)(مصادر متعددة)