قالت مصادر بالاتحاد الافريقي يوم الخميس انه عثر على جثتي جنديين من قوة الاتحاد الافريقي بعد ان فقدا عقب تعرضهما لكمين في اقليم دارفور بالسودان ليصبح العدد الاجمالي لقتلى الهجوم سبعة جنود.
والقى الاتحاد الافريقي باللوم على جماعة المتمردين الرئيسية وهي جيش تحرير السودان في الكمين الذي نصب يوم السبت في جنوب دارفور فيما يمثل اول خسائر في صفوف القوة الافريقية في اكثر من عام في عملية مراقبة وقف اطلاق النار الهش في الاقليم. وقال مصدر "عثر على جثتي الجنديين المفقودين على بعد بضع مئات الامتار من المنطقة التي وقع فيها الحادث." وقع الهجوم في المنطقة التي تخضع لسيطرة جيش تحرير السودان. وقتل في الكمين جنديان نيجيريان من جنود الاتحاد الافريقي ومقاولان مدنيان. وتوفى جندي ثالث في وقت لاحق متأثرا بجروحه. والجنديان المفقودان من نيجيريا أيضا. وبعد يوم من الهجوم تعرض 38 جنديا من الاتحاد الافريقي للخطف في بلدة على الحدود بين تشاد والسودان. وتم انقاذهم بعد معركة بين مجموعات متنافسة من المتمردين لكن المتمردين حذروا الاتحاد الافريقي من الدخول إلى مناطقهم. وتطالب الجماعات المتمردة بمقعد في محادثات السلام التي تجري تحت اشراف الاتحاد الافريقي في العاصمة النيجيرية أبوجا. وجيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة ممثلتان في المحادثات التي يخيم عليها القتال علىالارض والانقسامات بين المتمردين. وحمل المتمردون من غير العرب السلاح في أوائل عام 2003 واتهموا الخرطوم باهمالهم واحتكار السلطة والثروة. وقتل عشرات الالوف واجبر أكثر من مليوني شخص على النزوح من منازلهم في العنف الذي وصفته الولايات المتحة بأنه ابادة جماعية. وتنفي الخرطوم وقوع ابادة جماعية لكن المحكمة الجنائية الدولية تحقق في جرائم حرب مزعومة.