عثرت الشرطة اللبنانية الخميس على جثتي اثنين من انصار الاغلبية النيابية ربط خطفهما في وقت سابق من الاسبوع الجاري بالتوتر الطائفي المتصاعد في لبنان.
وافادت مصادر امنية ان الشرطة عثرت على جثتي زياد قبلان (25 عاما) وزياد غندور (12 عاما) في حقل شمالي مدينة صيدا الساحلية الواقعة على مسافة 40 كيلومترا إلى الجنوب من بيروت بعدما تلقت محطة تلفزيون محلية مكالمة هاتفية من مجهول.
وكان زعماء الفصائل اللبنانية المتصارعة حثوا على الهدوء الاربعاء بعد خطف اثنين من مؤيدي الحكومة السنية يوم الاثنين الماضي فيما يعتقد انه انتقام لقتل نشط من المعارضة الشيعية في وقت سابق هذا العام.
وقبلان ووالد غندور اعضاء في الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يقوده الزعيم الدرزي وليد جنبلاط المؤيد للحكومة.
وذكرت تقارير اعلامية لبنانية ان اعضاء من عشيرة شمص الشيعية خطفوا الاثنين بعد أن تعهدت بالانتقام لقتل عدنان شمص في اشتباكات بين انصار الحكومة والمعارضة في جامعة بيروت في كانون الثاني/يناير.
لكن عشيرة شمص أدانت الخطف وقالت في بيان انها لا تعلن المسؤولية عنه بغض النظر عما اذا كان منفذه أو منفذوه من أفراد العائلة أم من غيرها.
وأسفر العنف المتفرق بين انصار الحكومة والمعارضة عن مقتل عشرة اشخاص منذ بدأت المعارضة في كانون الاول/ديسمبر حملة شوارع للاطاحة بالحكومة.
والازمة السياسية في لبنان هي الاسوأ منذ الحرب الاهلية في الفترة 1975 و1990 وتهدد من حين لاخر بالانزلاق الى اقتتال طائفي سني شيعي حيث تتزايد التوترات الطائفية.