وذكرت المصادر أنه الجثث المتحللة تعود لأعضاء الفريق، المكون من 15 لاعباً، فقدوا في 15 مايو/أيار عام 2005 عقب عودتهم من مشاركة رياضية في الأردن. وأورد العقيد طارق السبعاوي من شرطة الرمادي، أن دورية أمنية عثرت على الجثث وبطاقات هوياتهم في طريق يربط الرمادي بالفلوجة قرب محافظة الأنبار.
ويشار أن رئيس رابطة لاعبي التايكوندو، جمال عبد الكريم، الذي تعرض للاختطاف قبيل شهرين، مازال مفقوداً.
وفي شأن مغاير، بدأ العراقيون المشردون الذين فرّوا من منازلهم بسبب أحداث العنف الطائفي التي تعصف بالبلاد في إنشاء مخيماتهم اليدوية داخل البلاد، فيما يعد مؤشرا خطيرا على تعاظم مشكل المشردين والنازحين واللاجئين.
وقال رئيس وحدة دعم العراق لدى المفوض السامي للاجئين أندرو هاربر إنّ المشردين داخل العراق هم بصدد إنشاء تلك المخيمات لأنّهم لم يستطيعوا إيجاد مأوى آمن لهم لدى أقاربهم وأصدقائهم وأنه تمّ طردهم من الساحات العمومية والمباني الحكومية في مدن وقرى العراق.