العثور على جثث 49 جنديا عراقيا ومقتل 5 بغارة جديدة على الفلوجة

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في اخر تطورات الوضع الامني بالعراق، عثر الشرطة العراقية،الاحد، على جثث نحو 49 جنديا من الجيش العراقي الجديدة الى الجنوب من بعقوبة وقد نفذ بأصحابها عمليات اعدام باطلاق الرصاص على الرأس.وقتل 5 عراقيين في غارة على الفلوجة فيما غيرت جماعة الزرقاوي اسمها. 

وقال الجنرال واليد العزاوي قائد شرطة محافظة ديالي لوكالة اسيوشيتد برس انه عثر على الجثث في منطقة تبعد 31 ميلا الى الجنوب من بعقوبة. 

واضاف "بعد عمليات بحث وجدنا ان الفاعلين كانوا أمروا أصحاب الجثث بالركوع ومن ثم اطلقوا على رؤوسهم النار من الخلف". 

واكد ضابط في الجيش الاميركي الحادث ولكنه قال ان عدد الجثث يتراوح بين "30 الى 35 جثة فقط". 

وقالت قناة العربية ان مسلحين خطفوا الجنود عندما كانوا عائدين الى منازلهم في اجازات وقاموا بقتلهم والقاء جثثهم في منطقة مندالي الى الجنوب من بعقوبة. 

في الفلوجة، قال شهود عيان ان طائرات حربية أميركية قصفت مواقع يشتبه أنها لمقاتلين في بلدة الفلوجة مما أسفر عن مقتل خمسة. 

في تطور اخر، قالت الشرطة العراقية الاحد إن فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وصبيا يبلغ من العمر 11 عاما قتلا كما أصيب أربعة آخرون في اشتباكات بين القوات الاميركية ومقاتلين في سامراء شمالي بغداد. 

وأضافت الشرطة ان العراقيين قتلا في الضواحي الشمالية للمدينة الواقعة على بعد مئة كيلومتر من العاصمة العراقية في الاشتباكات التي اندلعت مساء السبت. 

وذكر شهود عيان أن أضرارا لحقت أيضا بعربة عسكرية أمريكية من طراز همفي. 

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متحدثة باسم الجيش الاميركي. 

وتحافظ القوات الاميركية والحرس الوطني العراقي على تواجد قوي لهما في معظم أجزاء المدينة التي تقطنها أغلبية من السنة منذ الهجوم الذي وقع ببداية الشهر الحالي وأبعد المقاتلين عن شوارع المدينة. 

وقالت الحكومة العراقية إن الهجوم على سامراء حقق نجاحا في إطار خطة لاستعادة كل المناطق الواقعة تحت سيطرة المقاتلين أما بوسائل سياسية أو عسكرية قبل الانتخابات المقرر أن تجرى في العراق في كانون الثاني/يناير. 

جماعة الزرقاوي تغير اسمها 

من ناحية اخرى، نشر موقع على الانترنت عدة بيانات تعلن مسؤولية سلسلة من العمليات في العراق موقعة باسم "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" (جماعة التوحيد والجهاد سابقا).  

وهذه التسمية الجديدة لمجموعة "التوحيد والجهاد" بزعامة ابو مصعب الزرقاوي تعود الى الاربعاء الماضي مع اعلان مسؤولية المجموعة عن هجوم بالسيارة المفخخة استهدف اميركيين على طريق مطار بغداد. وأتت بعد اربعة ايام على اعلان بيان نشر على موقع اسلامي على الانترنت، ولاء مجموعة الزرقاوي لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.--(البوابة)—(مصادر متعددة)