اعلنت مسؤولة في الامم المتحدة الثلاثاء انه تم انتشال رفات 11 شخصا يعتقد انهم من صرب كوسوفو من موقع يعتقد انه مقبرة جماعية في وسط كوسوفو.
وقالت الناطقة باسم بعثة الامم المتحدة في كوسوفو مارسيا بول ان "الاطباء الشرعيين انتشلوا حتى الان رفات 11 شخصا وبعض الجثث كانت مقيدة الايدي خلف الظهر".
وتقع المقبرة الجماعية قرب مستشفى في ماليسيفو بوسط كوسوفو على مسافة 40 كلم جنوب غرب بريشتينا، مركز الاقليم.
وتشير النتائج الاولية للتحقيق الى ان المقبرة الجماعية التي لا يتعدى عرضها ثلاثة او اربعة امتار استخدمت لدفن جثث سرا خلال النزاع بين المتمردين الانفصاليين الالبان وقوات بلغراد بين 1998 و1999.
وقالت بول ان "النتائج الاولوية تشير على ما يبدو الى ان الجثث التي تم اكتشافها هي جثث صرب فقدوا على اثر احداث 1998".
لكنها حذرت من ان تحليل الحمض الريبي النووي وحده يمكن ان يؤكد هذه الفرضية، مشيرة الى ان "عملية انتشال الجثث ستنتهي اليوم (الاربعاء) مع اتمام عمليات الحفر".
وكانت منطقة ماليسيفو مسرحا لمعارك عنيفة بين المتمردين الالبان والقوات الصربية في 1998 وكان جيش تحرير كوسوفو يسيطر على المنطقة فيما تسعى بلغراد لاستعادة السيطرة عليها من خلال عمليات تنفذها وحدات عسكرية والشرطة.
وفي نيسان/ابريل عثر محققو الامم المتحدة على رفات 21 صربيا في كهف يقع في وسط كوسوفو ايضا وكان الكهف وضواحيه استخدما لاخفاء جثث صرب فقدوا خلال نزاع كوسوفو.
ويقدر عدد المفقودين خلال النزاع بنحو 3192 شخصا، بينهم 2460 البانيا و529 صربيا و203 اشخاص من جنسيات اخرى.
وبعد انقطاع دام سنة، استأنف ممثلو كوسوفو وصربيا مؤخرا مفاوضات مباشرة حول مصير الاشخاص المفقودين.