القاعدة
وجاء في البيان الذي لا يمكن التاكد من مصداقيته ان "الاعلام الصليبي واذنابه من حكومة الردة يحاول التستر على عاره وهزائمه فيعلن القاءه القبض على الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين".
واضاف البيان الموقع باسم الهيئة الاعلامية لمجلس شورى المجاهدين في العراق "هذا من افلاسهم ومحاولة يائسة منهم لخلق نصر اعلامي هزيل لرفع معنويات اذنابهم الذين يلوذون بالفرار في كل غزوة للمجاهدين عليهم". وتابع "نبشر اخواننا بان قادتنا باحسن حال والحمد لله".
وكان مستشار الامن الوطني موفق الربيعي اعلن الاحد اعتقال الرجل الثاني في قيادة تنظيم القاعدة في العراق في مداهمة شمال بغداد منتصف حزيران/يونيو الماضي.
وقال الربيعي في مؤتمر صحافي "القينا القبض على حامد جمعة السعيدي الملقب بابو همام وابو رنا وهو اهم قيادي بعد ابو ايوب المصري زعيم القاعدة". واضاف ان السعيدي اعتقل "في عملية عسكرية شمال بغداد منتصف حزيران/يونيو الماضي".
ولم ينف مجلس شورى المجاهدين في بيان نشر على الانترنت نبأ الاعتقال في حد ذاته لكنه قال "نبشر اخواننا بأن قادتنا بأحسن حال والحمد لله يتقدمون الصفوف."
العثور على مقابر جماعية للاكراد
قال مسؤول امني كردي انه تم العثور على رفات 80 شخصا يعتقد انهم ضحايا اكراد لنظام صدام حسين في قبرين جماعيين قرب مدينة كركوك بشمال العراق يوم الاثنين.
وكان عشرات الالاف من الاكراد قتلوا خلال حملة عسكرية عام 1998 عرفت باسم حملة الانفال يحاكم بسببها حاليا الرئيس العراقي السابق صدام حسين وابن عمه على حسن المجيد المعروف باسم علي الكيماوي وخمسة اخرون من القادة السابقين.
وقال صلاح خالد نائب رئيس المخابرات في كركوك ان الجثث تعود على ما يعتقد الى حملة الانفال التي هدم خلالها الجيش عدة قرى وشن هجمات بغازات سامة واعتقل رجالا ونساء واطفالا قبل اطلاق النار عليهم في مقابر جماعية بشمال وجنوب العراق.
وقال "عثر في احد القبرين على بقايا 18 جثة معظمها لنساء واطفال. ويبدو من ملابسهم انهم اشخاص فقدوا خلال حملة الانفال."
واضاف ان 80 جثة اجمالا استخرجت من قبرين في توب زاوا التي تبعد 15 كيلومترا جنوب غربي كركوك. واظهرت لقطات لتلفزيون رويترز رجالا يجمعون عظاما وقطعا من الملابس وسبحات ويضعونها في اكياس من البلاستيك.
ويواجه صدام والستة المتهمون معه تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لكن صدام وابن عمه يواجهان تهمة اخرى اشد خطورة وهي الابادة الجماعية التي يعاقب عليها ايضا بالاعدام.
ومن المرجح ان يدفعوا بان حملتهم على القرى الواقعة على الحدود مع ايران كان لها ما يبررها لان المتمردين الاكراد وزعماءهم اقترفوا جريمة الخيانة بتشكيل تحالف مع ايران