العثور على 25 طنا من الاسلحة والمتفجرات في الانبار والقوات العراقية تتسلم امن البصرة

منشور 16 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 02:09

اعلن مصدر في الشرطة العراقية العثور على 25 طنا من الاسلحة والمتفجرات في محافظة الرمادي خلال عملية نفذتها قوات عراقية في اليومين الماضيين واعتقل خلالها عشرة "ارهابيين" وعثر على جثث عشرة اشخاص.

وقال العقيد احمد حميد العلواني مدير مركز شرطة الورار في مدينة الرمادي (مئة كلم غرب بغداد) الذي تولى تنفيذ العملية الني بدأت مساء الاربعاء "عثرنا على 25 طنا من الاسلحة ومواد متفجرة مدفونة في ملاجىء تحت الارض في المناطق الصحراوية".

واوضح العلواني ان "الاسلحة تتضمن طواريخ +غراد+ و +اس بي جي ناين+ المضادة للطائرات وصواريخ +كاتيوشا+ وعبوات ناسفة مصنعة من قنابر المدافع بالاضافة الى كميات كبيرة من قناني +غاز الكلور+ ومادة +تي ان تي+ شديدة الانفجار ومواد اخرى".

كما اكد العثور على "مقبرة جماعية تضم رفات عشرة اشخاص مجهولي الهوية في المناطق ذاتها (...) واعتقال عشرة ارهابيين خلال العملية" التي انطلقت مساء الاربعاء على ان تستمر يومين على حد قوله.

وعثرت القوات على مخابىء للاسلحة ومغارات تحت الارض كانت تستخدم كغرف تعذيب وملاجىء لاختباء الارهابيين وفقا للمصدر.

وتابع ان العملية جرت "وفقا لمعلومات استخباراتية مؤكدة في مناطق العنكور والحميرة المحاذية لبحيرة الحبانية (20 كلم شمال مدينة الرمادي)" موضحا ان "مئة مقاتل من قواتنا الامنية شاركوا في تنفيذها وفرضوا طوقا امنيا حول المناطق خلال تفتيشها".

واكد العقيد العلواني ان "هذه المناطق كانت في وقت قريب تستخدم معامل لتفخيخ السيارات" مشيرا الى ان "اغلب المعلومات تم استحصالها من قبل سكان المنطقة".

وتشهد محافظة الانبار استقرار امنيا كبيرا بعد تشكيل مجلس صحوة الانبار الذي تمكن من دفع ابناء العشائر الانضمام الى الجيش والشرطة لمقاتلة تنظيم القاعدة الذي اتخذ من الانبار عاصمة له في السابق.

القوات العراقية تشرف على البصرة بأكملها

من ناحية اخرى، اكد جنرال بريطاني ان القوات العراقية تشرف على البصرة (جنوب) بأكملها حيث شهدت اعمال العنف تدنيا ملحوظا قبل شهر من تسلم القوات العراقية المنطقة من القوات البريطانية.

وقال الجنرال غراهام بينز قائد قوات التحالف في جنوب شرق العراق في مؤتمر صحافي عقده الخميس في بغداد "ان المستوى الحالي للعنف قد تدنى كثيرا حتى تتولى قوات الامن العراقية" الاشراف على الوضع الامني في المحافظة.

واضاف ان انتقال المهمات سيتم بالتأكيد في منتصف كانون الاول/ديسمبر وفق الخطة المقررة. واوضح الجنرال بينز "ما كنت لأوصي بنقل المهمات لو لم اكن واثقا" لكنه اعترف بأن اعمال العنف لم تتلاش نهائيا في البصرة.

واكد الجنرال البريطاني ان عدد الهجمات ضد القوات البريطانية والعراقية في البصرة لا تشكل اليوم سوى 10% مقارنة بشهر آب/اغسطس. وقال ان هذا التراجع ناجم جزئيا عن تحسن القوات القوات العراقية "والتي تتحسن يوما بعد يوم" موضحا ان جيش رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر قد خفض هجماته.

واشار الجنرال بينز الى ان مستوى العنف ضد الناس قد تراجع ايضا حتى لو انه ما زال "غير مقبول" موضحا ان القوات البريطانية ستستمر في دعم القوات العراقية وخصوصا من خلال محاولة منع تهريب الاسلحة من ايران الى العراق والمساعدة على تحسين الوضع الاقتصادي في المحافظة.

وفي بداية تشرين الاول/اكتوبر اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في البرلمان انه يريد ان يخفض عدد الجنود البريطانيين الخمسة الاف حاليا الى 2500 بحلول ربيع 2008

مواضيع ممكن أن تعجبك