قال مسؤول افغاني يوم السبت إن ثلاثة من عمال الانتخابات الافغان خطفهم مسلحون يشتبه في انهم من طالبان او متشددي القاعدة قد عثر عليهم سالمين في اقليم نوريستان بشمال شرق افغانستان.
وقال محمد يوسف سكرتير حاكم نوريستان إن الرجال الثلاثة عثر عليهم في احد المنازل عقب حملة تفتيش كبيرة قام بها مسؤولو الامن في منطقة كامديش التي اختطفوا منها قبل ثلاث ليال.
وقال يوسف لرويترز "تلقينا تقارير من رئيس الشرطة بالعثور على الرجال الثلاثة ولكن لم يتم اعتقال اي من الخاطفين."
ويعد هذا الاختطاف الاحدث ضمن سلسلة من حوادث العنف مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في 18 سبتمبر ايلول وهى الخطوة المهمة التالية في طريق افغانستان الصعب نحو الاستقرار.
واختطف الرجال الثلاثة من منزل احد القرويين بعد انتهاء برنامج لتسجيل اسماء الناخبين في المنطقة الوعرة.
وقال يوسف ان الضحايا لم يتمكنوا من التعرف على الخاطفين لانهم كانوا يخفون وجوههم لكنه قال انهم كانوا يتحدثون بلهجة محلية.
وكان يوسف قال لرويترز في وقت سابق "نشتبه في ان القاعدة او طالبان وراء الاختطاف."
واصيبت امرأة من العاملات في الانتخابات الافغانية الاسبوع الماضي في هجوم على مركز لتسجيل اسماء الناخبين في منطقة كامديش ايضا.
ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم او عمليات الخطف.
وقال مسؤولون ان قاضيا ومسؤولا محليا بارزا قتلا في هجومين منفصلين على ايدي مسلحين من طالبان في اقليم قندهار الجنوبي يوم الجمعة وصباح يوم السبت.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولي طالبان للتعليق على الحادثين.
وكانت قوات تقودها الولايات المتحدة اطاحت بحركة طالبان من الحكم في افغانستان اواخر عام 2001. وهددت الحركة بافساد الانتخابات وحذرت الافغان من تحديهم او تسجيل اسمائهم كناخبين.