عثر الاحد على جثث 34 شخصا على الاقل لم تتضح ظروف مقتلهم، وذلك قرب دمشق وفي مدينة حلب في شمال سوريا، فيما ارجأ الائتلاف الوطني المعارض اجتماعا لتشكيل حكومة مؤقتة.
ويعتبر ارجاء اجتماع الائتلاف أحدث انتكاسة لجهود المعارضة لتشكيل إدارة تتولى السلطة في حال الاطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقالت مصادر في الائتلاف الوطني السوري المعارض جرى تعديل موعد الاجتماع لانتخاب رئيس وزراء مؤقت إلى 20 مارس آذار ولكن من غير المؤكد ما إذا كان سيعقد آنذاك أيضا. وكان من المقرر أن يعقد الاجتماع في 12 مارس بعد أن تأجل مرة من قبل بالفعل.
في هذه الاثناء، قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني انه "عثر على ما لا يقل عن 20 جثة لرجال عند اطراف نهر قويق في حي بستان القصر" الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في وسط مدينة حلب التي تشهد منذ تموز/يوليو الماضي معارك شبه يومية.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انه "لا معلومات كافية لدينا حتى الآن عن ظروف الاستشهاد".
وعرض "مركز حلب الاعلامي" المؤلف من ناشطين معارضين، صورة لما قال انها جثث هؤلاء الاشخاص، وقد لفت باكفان بيض لا يظهر منها سوى الوجه.
وصفت الجثث على الارض في مكان لم يحدد، في حين وقف بجوارها اشخاص لم تظهر وجوههم، يرتدي بعضهم ملابس عسكرية.
وفي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، عثر في النهر نفسه على قرابة 80 جثة لشبان اعدموا برصاصات في الرأس. وفي حينه، اتهم مقاتلون معارضون النظام بقتل الشبان، في حين حمل مصدر امني سوري "مجموعات ارهابية" مسؤولية ذلك.
وفي ريف دمشق، افاد المرصد الاحد عن العثور على "جثامين 14 مواطنا من عائلة واحدة مقتولين قرب بلدة المليحة" شرق العاصمة السورية.
واوضح المرصد ان الجثث تعود لسبع اناث بينهم مسنة، وثلاثة اطفال دون السادسة عشر من العمر، اضافة الى اربعة رجال بينهم مسن.
ونقل المرصد عن ناشطين في المنطقة اتهامهم القوات النظامية بقتل هؤلاء الاشخاص.
وتشن القوات النظامية منذ فترة حملة واسعة في محيط دمشق للسيطرة على مناطق يتخذها المقاتلون المعارضون قاعدة خلفية لهجماتهم تجاه العاصمة.
وادى النزاع السوري المستمر منذ قرابة عامين الى مقتل نحو 70 الف شخص، بحسب ارقام الامم المتحدة.