لوح رئيس حركة العدل والمساواة المناهضة للحكومة السودانية في دارفور الاثنين بالعودة إلى العمل المسلح لإسقاط حكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير في حال فشلت مفاوضات السلام الجارية حاليا بين الطرفين في الدوحة.
وقال خليل إبراهيم في تصريحات صحافية أدلى بها في الدوحة "نحن مستمرون في التفاوض ولو كانت الحكومة جادة بالتوصل إلى سلام فنحن جاهزون، وإذا لم يتم التوصل للسلام فان موقفنا معروف وهدفنا هو تغيير نظام البشير فاما السلام العادل والشامل أو الاستمرار في مشروع تغيير النظام".
واتهم إبراهيم الحكومة السودانية بخرق وقف إطلاق النار الذي أعلن في الدوحة الشهر الماضي وقال "الاتفاق الموقع بيننا وبين الحكومة خرق باستمرار ونحن وقعنا الاتفاق لكل السودان وليس في دارفور فقط".
وأضاف أن "ما يجري في جبل مرة هو خرق صريح لوقف إطلاق النار والحكومة تحشد عسكريا وتجهز عتادها وتستعد للحرب وليس لديها استعداد للسلام"، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ورغم ذلك جدد إبراهيم التزام الحركة بالمفاوضات وقال "حتى الآن السلام هو خيارنا الاستراتيجي والحركة ملتزمة بالاتفاق الإطاري".
وأكد أن حركته ترغب باستمرار المفاوضات في الدوحة إلا أنه اعتبر أن الحكومة "غير جادة ومراوغة وهي تحاول كسب الوقت للانتخابات" مكررا طلبه "بتأجيل الانتخابات ريثما يستعد الناس مع ربط الانتخابات بالسلام سواء بعد شهر أو عدة شهور".
واعتبر أن الانتخابات في موعدها الحالي "تعطل السلام وعودة النازحين".
وعن تفاصيل المفاوضات الجارية قال إبراهيم "طالبنا بفترة انتقالية لخمس سنوات وباحتفاظ الحركة بقواتها خلال تلك الفترة إلا أنهم رفضوا إعطاءنا أي وقت".
وتجري في السودان في الحادي عشر من ابريل/نيسان انتخابات تشريعية وإقليمية ورئاسية هي الأولى التعددية منذ عام 1986.
وتشهد دارفور منذ 2003 نزاعا أهليا معقدا بين مجموعات متمردة والقوات الحكومية المدعومة من ميليشيات محلية. وتكثر أيضا في المنطقة المعارك بين القبائل للسيطرة على موارد المياه والمراعي أو بسبب الثأر.
