العراق:عشرات القتلى والجثث والمالكي يطلق مساعدا للصدر

تاريخ النشر: 21 مارس 2007 - 10:00 GMT

قتل 25 شخصا في تفجيرات وهجمات متفرقة في العراق، كما عثر على 45 جثة معظمها في العاصمة بغداد، فيما اطلقت القوات الاميركية مساعدا بارزا للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر بايعاز من رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقالت الشرطة ان 5 قتلوا وجرح 40 عندما فجر انتحاري شاحنته عند مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل خلال الاحتفال بعيد النوروز. كما اعلنت ان انفجار قذيفة مورتر تسبب في قتل 3 اشخاص وإصابة 10 في المدائن جنوب بغداد، وان شرطيين جرحا في انفجار عبوة ناسفة شرق بغداد.

ومن جانبه، اعلن الجيش الاميركي ان قواته دمرت شحنة اسلحة مضبوطة واحتجزت 23 مقاتلا مشتبها بهم خلال غارات في بلد والتاجي والموصل وبغداد مستهدفة متشددي القاعدة ومن يجندون مقاتلين أجانب.

كما اعلن انه قتل 5 مسلحين واعتقل 3 اخرين ودمر مصنعا للقنابل في عملية قرب التاجي شمال بغداد. وايضا اعلن الجيش الاميركي ان اشتباكات اندلعت بين الشرطة العراقية ومشاة البحرية الاميركية من جانب ومجموعات من مقاتلي القاعدة من جانب اخر قرب الفلوجة غرب بغداد وانتهت بقتل 8 من المسلحين. وقدر مسؤول عراقي اقليمي رفيع الثلاثاء عدد القتلى بما يصل الى 39 من بينهم 8 شرطيين.

وقالت الشرطة ان شرطيا قتل واصيب ثمانية من بينهم أربعة مدنيين حين اندلعت الاشتباكات بين الشرطة ومسلحين يوم الثلاثاء في عدد من احياء الديوانية. كما اعلنت ان مسلحين قتلوا عميدا سابقا في الجيش وصديقا له في الفلوجة، وان نقيبا في الشرطة قتل في هجوم مماثل في حي المنصور غرب بغداد.

واصيب ستة اشخاص في قصف بالمورتر وانفجار عبوتين ناسفتين في حوادث متفرقة في بغداد.

المزيد من الجثث

من جانب اخر، اعلنت الشرطة العثور على سبع جثث لاشخاص قتلوا بالرصاص في أحياء عدة من مدينة الموصل الشمالية.

كما عثر على جثتي اثنين من كوماندوس الشرطة بها جروح ناجمة عن اصابات بأعيرة نارية في مدينة الديوانية الجنوبية، اضافة الى ثلاث جثث لاعضاء في ميليشيا جيش المهدي الشيعية كانوا قد خطفوا قبل ثلاثة أيام بالقرب من الكوت جنوب شرقي بغداد، حيث عثر ايضا على جثة رجل قتل بالرصاص.

وكانت الشرطة اعلنت في وقت سابق العثور على 32 جثة قتل اصحابها بالرصاص في احياء عدة من بغداد.

اطلاق صدري

الى ذلك، اعلن مصدر حكومي ان القوات الاميركية اطلقت بايعاز من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء سراح احد مساعدي مقتدى الصدر بعد ان قضى اكثر من عامين في السجن.

وقال حيدر مجيد من قسم الاعلام في مكتب المالكي ان "رئيس الوزراء طلب من القوات الاميركية اطلاق سراح احمد الشيباني بعد قضاء اكثر من عامين في السجن".

يذكر ان الشيباني كان المتحدث باسم الصدر وابرز المقربين منه.

وقد اعتقلته القوات الاميركية في اعقاب مواجهات النجف مع جيش المهدي في آب/اغسطس 2004.

من جهته قال مصدر في مكتب الصدر لوكالة فرانس برس "تم اطلاق سراحه وهو في بغداد".

وفي سياق اخر قال بهاء الاعرجي وهو عضو في البرلمان عن التيار الصدري ان القوات الاميركية اقتحمت مكتبه في حي الكاظمية في شمال بغداد، وانها صادرت مسدسا وبندقية وبطاقة ذاكرة للكمبيوتر.