أكدت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي أن الأيام المقبلة ستشهد مفاجآت كبيرة على الصعيد السياسي بالعراق.
وقال المستشار الإعلامي للقائمة العراقي هاني عاشور في بيان الأربعاء، لايوجد أي أمر محسوم أو ناضج بشأن تشكيل الحكومة والتحالفات السياسية حتى الان، وانما هناك متغيرات ستفرضها طبيعة العمل السياسي واستعداد كل كتلة لتقبل الآخر وانضاج مشروع وطني يستوعب الجميع.
وأضاف إن الكتلة العراقية ما زالت ترى أن الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني الأقرب اليها، وتعمل على توسيع التعاون معهما.
وأشار إلى أن التصديق على نتائج الانتخابات سيدفع الجميع للعمل الجدي ويمكن أن تتغير في ضوئها بعض المعادلات السياسية وطبيعة التحالفات بشكل مفاجئ، خاصة أن التحالفات التي تجرى ما زالت غير قادرة على التوافق على شكل الحكومة المقبلة وعلى تسمية رئيسها.
وأضاف عاشور: حتى لو توافقت بعض التحالفات الجانبية على رئيس حكومة فانها غير قادرة على جمع أصوات نصف عدد البرلمان للتصويت عليه، لان بعض القوائم التي سعت للتحالف لن تتوافق على شخص بسبب الاختلافات في الرؤى، وعليه ستكون هناك اعادة صياغة للتحالفات وتنازلات يفرضها الزمن كلما اقترب الحسم لتشكيل الحكومة.
واضافت إلى أن التحالف الكردستاني لم يحدد خياراته بشكل الحكومة ورئاستها حتى الان ، كما لم يطرح أوراقه التفاوضية وهو ما يعني أن التحالفات الجانبية لن تكون حاسمة حتى لو تم دمجها والتوافق على اسم محدد لرئيس الحكومة لان هناك شخصيات ستحافظ على رأيها ولن تصوت لمرشح معين حتى لو كان ذلك ناجم عن تحالف كتلتين.
واستبعد أن تشهد القائمة العراقية أي انشقاقات داخلية وأن هذا السيناريو خسر المعركة ولن يعود، لافتا إلى أن القائمة العراقية استهدفت بمخطط من هذا النوع لكنه وفشل فشلا ذريعا، والذين سعوا هذا المسعى يعلمون ذلك جيدا، لان كل قائمة ترى وزنها بعدد نوابها، وأي خروج سيضعف الخارجين عنها، قبل أن يضعف القائمة، وأن الأمور تسير نحو تحالفات وتفاهمات لا انشقاقات.
وكانت القائمة العراقية فازت بالمرتبه الاولى بالانتخابات البرلمانية التي جرت بالعراق في اذار/ مارس الماضي بحصولها على 91 مقعدا من أصل مجموع عدد مقاعد البرلمان البالغه 275 مقعدا.