أكدت القائمة العراقية بزعامة علاوي، استعدادها لإقناع القيادي فيها نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي، بالمثول أمام القضاء مقابل تنفيذ زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لجميع بنود اتفاقات أربيل، وانتقدت رجوع كتل سياسية إلى إيران عند اتخاذ قرارات تخص الوضع العراقي.
كما حذرت من خطر انهيار الدولة العراقية، بسبب تستر الحكومة على المفسدين، متهمة إياها بمساومة مخربي الاقتصاد، لتحقيق بعض المناورات السياسية.
في حين ألمح التيار الصدري، إلى إمكانية حجب الثقة عن حكومة المالكي، في حال لم يلتزم بمقررات الاجتماع الخماسي الذي انعقد في أربيل مؤخرا، والذي أمهله 15 يوما تنتهي بعد 3 أيام.
وقال المتحدث باسم القائمة العراقية، حيدر الملا، إن قضية الهاشمي أصبحت محور العملية السياسية الحالية، رغم أنها قضية سياسية وليست قضائية، لكننا ولثقتنا الكبيرة بنائب رئيس الجمهورية وببراءته، فإننا مستعدون لإقناعه للمثول أمام القضاء وإثبات براءته، مقابل تنفيذ المالكي جميع بنود اتفاق أربيل.
وأشار إلى حرص القائمة العراقية على تهدئة الأوضاع من أجل تقديم الخدمات المطلوبة لأبناء الشعب العراقي.
مبينا أن بعض الكتل السياسية تأخذ إذنا من إيران في جميع القضايا المطروحة على الساحة السياسية، ومنها قضية الهاشمي، وأضاف، نحن في العراقية، نحذر من يتبع سياسة التهميش والإقصاء بحق الآخرين مقابل إرضاء توجهات الفكر الإيراني، الذي عمل على خراب العراق منذ زمن طويل.
ويتوقع أن تستأنف المحكمة الجنائية المركزية في العراق اليوم الثلاثاء، محاكمة الهاشمي، بعد أن تم تأجيل المحاكمة لمرتين بقبول محكمة التمييز طعنا جديدا من قبل هيئة الدفاع عن المتهم.
ومن جانبها أكدت الناطقة الرسمية باسم العراقية، النائبة ميسون الدملوجي، نقلا عن زعيم القائمة أياد علاوي، أن الأخير ومعه قيادة العراقية وأعضاؤها متمسكون بمقررات اجتماع أربيل الخماسي في الـ 28 من أبريل الماضي، وأن التحالف الوطني مطالب ببديل لرئيس الوزراء في حال عدم تنفيذ ما جاء في المذكرة في المدة المحددة والتي تنتهي بعد أيام قليلة.
وأضافت الدملوجي، إن بعض الأطراف تحاول التشويش على الأطراف المجتمعة في أربيل، من خلال بث إشاعات كاذبة عن تماسك موقف العراقية، معتبرة ذلك فشل وضعف وتراجع من يقف وراءها