العراق: اتهام قوات الامن بالتواطؤ في مجزرة السنك

منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 07:00
المحتجون سلطات الأمن بالتواطؤ مع المهاجمين، عبر إفساح المجال لهم بالدخول والخروج بحرية في المنطقة.
المحتجون سلطات الأمن بالتواطؤ مع المهاجمين، عبر إفساح المجال لهم بالدخول والخروج بحرية في المنطقة.

برر رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، الفريق الركن محمد رضا، السبت، حدوث مجزرة في بغداد امس الجمعة  وقال  إن مسلحين "اخترقوا صفوف المتظاهرين في السنك في بغداد، وقاموا بإطلاق النار عليهم"، وقد ارتفع عدد الضحايا الى 25 

في المقابل، اتهم المحتجون سلطات الأمن بالتواطؤ مع المهاجمين، عبر إفساح المجال لهم بالدخول والخروج بحرية في المنطقة.

وأضاف رضا أن قوات من الجيش والشرطة تنتشر، السبت، في ساحة السنك وسط العاصمة العراقية، لتأمين المكان ومنع تكرار أي أعمال عنف.

وكان مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع، قد فتحوا نار أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي من مسافات قريبة على المحتجين، الجمعة، لتخيم حالة من الهلع على أجواء المتظاهرين في ساحة الخلاني، القريبة من جسر السنك.

وارتفعت حصيلة ضحايا احتجاجات الجمعة إلى 25 قتيلا و130 مصابا، وفقما ذكرت مصادر عراقية.

من جانبها، أعلنت القيادة في عمليات بغداد أن ما حصل في شارع الرشيد، الجمعة، كان بسبب سيطرة المتظاهرين على منطقتي السنك والخلاني، وعدم وجود قوات الأمن.
ومن جهة أخرى، علّقت السفارة الأميركية في بغداد على الهجمات الدامية التي تعرض لها المحتجون، مطالبة الحكومة بمحاسبة مطلقي النار على المتظاهرين.

وقالت إن "العنف بحق المتظاهرين العزّل ليل أمس كان مروعا"، ودعت السلطات العراقية إلى "تأمين الحماية" للمتظاهرين.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك