قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها على علم بتقارير تفيد بأن مواد مشعة قد فقدت من منشأة للتخزين على مقربة من مدينة البصرة في جنوب العراق لكنها لم تلحظ أي علامة على أن تنظيم الدولة الإسلامية أو غيره من الجماعات المتشددة قد حصلوا عليها.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين "نحن عى علم بتقارير عن أن مصدرا مشعا ... ربما فقد أو ضاع في العراق. لم نشهد أي مؤشر على أن المواد المعنية في حوزة داعش أو أي جماعة إرهابية أخرى في المنطقة."
وأضاف "نتعامل بوضوح مع هذه التقارير بجدية شديدة ونواصل مراقبة الوضع."
ورفض تونر التعليق عما إذا كانت المواد المفقودة قابلة للاستخدام في قنبلة "قذرة".
جاء في وثيقة لوزارة البيئة العراقية أنها بصدد البحث عن مواد مشعة "عالية الخطورة" تمت سرقتها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني العام 2015.
وعبر مسؤولون أمنيون ومحليون وفي مجال البيئة عن مخاوفهم من إمكانية استخدام المواد المشعة كسلاح، مشيرين على وجه الخصوص إلى تنظيم "داعش".
وقال مسؤول أمني كبير على دراية باختفاء المواد المشعة: "نحن نخشى من وقوع العنصر المشع بأيدي "داعش"، مضيفا أنهم يستطيعون بسهولة ربطه مع متفجرات وصنع قنبلة قذرة.
وأفادت الوثيقة بأن المواد التي كانت مخزنة في حقيبة في حجم الكمبيوتر المحمول اختفت في نوفمبر/تشرين الثاني من منشأة تخزين قرب مدينة البصرة جنوب العراق تابعة لشركة "ويذرفورد" الأمريكية لخدمات الحقول النفطية.
وتتحدث الوثيقة التي تحمل تاريخ 30 نوفمبر/تشرين الثاني والموجهة إلى مركز الوقاية من الإشعاع التابع للوزارة عن سرقة مصدر مشع عالي الخطورة "الإيريديوم 192" يتسم بنشاط إشعاعي شديد ويتبع شركة "إس جي إس" والتي مقرها اسطنبول، وذلك من مستودع يتبع لـ"ويذرفورد" في منطقة بمحافظة البصرة.
