استهدفت مقاتلات عراقية قافلة لقادة تنظيم داعش يحتمل ان يكون زعيمه ابو بكر البغدادي متواجدا فيها، بحسب بيان لقيادة العمليات المشتركة الاثنين.
ولم يوضح بيان القيادة التي تنسق القتال ضد المتطرفين في العراق، ما اذا كان البغدادي قد اصيب في الغارة التي استهدفت قضاء القائم.
وافاد البيان ان "خلية استخباراتية راقبت تحرك قافلة كانت تنقل البغدادي من منطقة الرقة، معقل المتطرفين الرئيسي في سورية، عبر الحدود الى منطقة القائم" غرب العراق.
وتابع ان "رتلا من ثلاث عجلات نوع لاندكروز تحرك يوم 2017/2/9 من ريف الرقة واستقر في منطقة السويعية في اطراف البو كمال وفي اليوم التالي تم استبدال العجلات بشاحنات في منطقةالبو كمال".
واضاف "كما كانت هناك طائرة مسيرة يديرها (..) المسؤول عنهم المدعو ابو عمار العراقي وهو من مدينة سامراء".
واكد البيان ان "الرتل توجه الى منطقة العبيدي واستقر في ما يسمى ديوان الخلافة يعود الى المدعو ابو خليل العزاوي".
واضاف انه "كان مع ابو بكر البغدادي المدعو ابو عبد الله الانباري (ابو جنات الراوي) المسؤول عن الملف الامني وستة قيادات اخرى مهمة".
وقامت مقاتلات اف-16 العراقية بقصف مكان اجتماعهم في 11 شباط/فبراير، الا ان البيان لم يوضح ما اذا كان البغدادي متواجدا.
واكد "استهداف موقع الاجتماع بضربة جوية مباشرة ادت الى مقتل 13 ارهابيا من قيادات داعش الارهابي".
واورد البيان اسماء هؤلاء ولم يكن البغدادي بينها.
وكان البغدادي اعلن قيام "الخلافة" في العراق وسورية في حزيران/يونيو 2014.
وقال الجيش العراقي ان عشرات من مسلحي تنظيم داعش قتلوا كذلك في ضربات جوية اخرى في نفس المنطقة في اطار العملية.
وكانت المخابرات العراقية العسكرية، قالت إنها تُطارد زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي، وكبار مساعديه منذ أسبوع على الحدود السورية العراقية، وأنها استهدفت اجتماعات حضرها البغدادي مع كبار قادة التنظيم، في قضاء القائم على الحدود السورية.
وأوضحت خلية الإعلام الحربي، أن المخابرات العسكرية، الصقور، رصدت منذ 9 فبراير(شباط) تحرك البغدادي من سوريا في اتجاه القائم، وأنها رصدت تحركاته المكثفة على امتداد المنطقة بين أكثر من منطقة وجهة، واجتمع بقياديين في التنظيم، وممثلين للبغدادي فيها.
وأوضح الإعلام الحربي العراقي، أن الهدف من اجتماعات البغدادي، في منطقة العبيدي، كان تنظيم لقاء مع قيادات التنظيم في العراق، من عراقيين وأجانب لمعالجة الانهيار في صفوف التنظيم واختيار خليفة للبغدادي.
وبعد الاجتماع توجه البغدادي حسب المخابرات العراقية، إلى منطقة الزلة لعقد اجتماعٍ ثانٍ، حيث عاجل الطيران العراقي باستهداف المكان، في 11 فبراير(شباط) بغارة نفذتها طائرات من طراز إف 16.
وأكدت خلية الإعلام الحربي، أن الهجوم أسفر عن مقتل عشرات المسلحين والانتحاريين، الذين قدموا من سوريا، في حين قُتل عدد من كبار قادة التنظيم، مثل أبوجنات الراوي المسؤول الأمني في داعش، وأبوعائشة العراقي، وأبو مالك تلعفر، وأبو محمود الحيالي، والي التنظيم على الفرات، وأبو حسين القريشي مسؤول الكيمياوي، وأبو أسيد القيادي في ولاية الموصل من تلعفر، وهشام أبو حنيفة البلجيكي، وأبوعبد القادر الرقاوي المعروف باسم أبو محمد أيضاً، ونزار محمود دهش المعروف باسم أبو دعاء، وأبو مالك الجزرواي.
