العراق: الضربات الجوية التركية ”تبعث على الأسف”

تاريخ النشر: 28 أبريل 2008 - 07:50 GMT

قال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي يوم الاثنين ان الغارات الجوية التركية على المتمردين الأكراد في شمال العراق "تبعث على الأسف" ولن تجدي نفعا في التصدي لبواعث القلق التركية بشأن الأمن.

وكثفت تركيا على مدى الأسبوع الأخير غاراتها على أهداف لحزب العمال الكردستاني في مناطق نائية في شمال العراق. كما نفذت عمليات ضد المتمردين في أراضيها.

وقال صالح "انها تبعث على الأسف. لا شك في أن هذه الهجمات العسكرية غير مجدية ولن تؤدي الغرض منها وتهديء المخاوف الأمنية التركية أو المخاوف الأمنية العراقية.

"نحن واضحون في أننا نعترف بمخاوف تركيا الأمنية المشروعة. لكننا نعتقد أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال الحوار والتعاون بين الحكومتين وليس من خلال العمل العسكري المنفرد من جانب تركيا."

وذكرت مصادر عسكرية تركية ان الضربات الجوية التي نفذتها تركيا في أواخر الاسبوع الماضي كانت أضخم هجمات حتى الآن هذا العام.

لكن محللين قالوا ان الهجمات لا تنذر بالضرورة بحملة برية أخرى مثل تلك التي نفذت في فبراير شباط. وكانت تلك الحملة أثارت قلق واشنطن بخصوص تفاقم عدم الاستقرار في المنطقة وتابعتها أسواق المال عن كثب.

وقال الجيش التركي انه قتل 240 متمردا كرديا وخسر 27 من جنوده خلال الحملة العسكرية التي استمرت ثمانية أيام في فبراير شباط.

وفي أوائل مارس اذار زار الرئيس العراقي جلال الطالباني تركيا لعدة أسباب من بينها محاولة تخفيف التوتر في العلاقات بين البلدين بسبب مسألة حزب العمال الكردستاني.

وقال صالح "أجرينا بعض المناقشات الجادة ونأمل في أن تفضي هذه المناقشات الى خطوات مهمة يمكن من خلالها حل هذه المشاكل."