وجه زعماء من الشيعة والسنة في العراق دعوة مشتركة للوحدة الوطنية يوم الثلاثاء بعد اجتماع مغلق عقد عقب أسبوع من أعمال العنف الطائفية سيطر فيها متشددون من السنة على مدن في شمال العراق.
ووقف الزعماء ومنهم رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي وأسامة النجيفي وهو سني كان آخر رئيس للبرلمان العراقي الذي تم حله هذا الشهر واستمعوا لرئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري يدعو إلى الدفاع عن الدولة وحماية سيادتها وكرامتها.
كما دعا البيان المشترك إلى تجنب المظالم الطائفية ومنع أي عناصر غير تابعة للدولة من حمل السلاح
في هذه الاثناء قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء إنها مستعدة لمزيد من المحادثات مع إيران بشأن الاضطرابات في العراق لكن من المرجح أن تجرى هذه المناقشات على مستوى أقل.
واجتمع نائب وزير الخارجية الأمريكي بيل بيرنز مع مسؤولين إيرانيين لوقت قصير يوم الاثنين على هامش المحادثات الأوسع بين إيران والقوى العالمية الست في فيينا بشأن برنامج طهران النووي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي للصحفيين "نحن مستعدون لاستمرار تواصلنا مع الإيرانيين تماما كما نتواصل مع غيرهم من اللاعبين في المنطقة بشأن التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بالعراق."
وأضافت "من المرجح... أن تجرى هذه المناقشات على مستوى أقل. لا نتوقع مزيدا من الحوارات مع إيران فيما يتصل بهذه القضية في فيينا. ستركز هذه المحادثات على القضية النووية لبقية الأسبوع."
وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء كبيرة من شمال البلاد في الأسبوع المنصرم مما يهدد بتقطيع أوصال العراق واندلاع حرب طائفية شاملة.