افادت مصادر امنية عراقية ان هجمات انتحارية وبالاسلحة الخفيفة شنها مسلحون على عدة اهداف مما اسفر عن مقتل واصابة العشرات يوم الاثنين
فقد قال ماجد عسكر المسؤول بمجلس محافظة واسط ان مهاجمين انتحاريين أحدهما يرتدي سترة ملغومة والاخر يقود سيارة قتلا 13 شخصا على الاقل وأصابا 40 اخرين في سوق جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد يوم الاثنين. وتابع أن الهجوم وقع في بلدة الصويرة على بعد 50 كيلومترا من بغداد.
في الغضون صرح مصدر بوزارة الداخلية العراقية بان مسلحين يستخدمون اسلحة مزودة بكواتم للصوت هاجموا ست نقاط تفتيش على الاقل في بغداد يوم الاثنين وقتلوا سبعة من جنود الجيش والشرطة العراقيين في حين ادت قنابل زرعت في ثلاث نقاط اخرى الى اصابة عدد اخر.
وفي حوادث منفصلة لقي شخصان حتفهما جراء انفجار قنبلة مزروعة على الطريق كانت تستهدف دورية للشرطة بينما قتل ستة اخرون في انفجار قنابل مزروعة خارج منازل رجال شرطة بمحافظة الانبار بغرب البلاد وفي انفجار سيارة ملغومة يقودها انتحاري في الموصل بشمال البلاد.
وتهدف الهجمات على نقاط التفتيش باستخدام كواتم الصوت لاضافة عنصر المباغتة والتسبب في حالة من الارتباك واظهرت استخدام اسلوب جديد من قبل المسلحين وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ان كل نقاط التفتيش هوجمت في نفس الوقت تقريبا عند الفجر. وأضاف "هذه رسالة لنا بان بامكانهم مهاجمتنا في مناطق مختلفة من المدينة في نفس الوقت لان لهم خلايا في كل مكان."