طالب مئات المتظاهرين السبت المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني بإصدار “فتوى شرعية لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين” في البلاد.
واحتشد مئات وسط مدينة النجف (جنوب) ورفعوا لافتات كتب عليها “أين ذهبت مليارات الدولارات يا مسؤولين”، فيما ررد آخرون شعارات تطالب السيستاني بإصدار فتوى لمحاربة الفساد على غرار فتوى محاربة تنظيم “داعش” الارهابي.
وأصدر السيستاني يونيو/ حزيران 2014 فتوى دعا فيها القادرين على حمل السلاح إلى التطوع في صفوف القوات الأمنية، عقب سيطرة “داعش” على مدينة الموصل ومساحات واسعة من الأراضي العراقية.
وقال أحد المحتجين واسمه دحام عبد الحسين (44 عاما) للأناضول، إن “العراقيين يعيشون وضعا مزريا منذ سنوات طويلة نتيجة سوء الخدمات العامة رغم الأموال الطائلة المتأتية من بيع النفط”.
وتساءل عبد الحسين “أين تذهب هذه الأموال”، مشيرا إلى أن “الناس سئموا من الوعود الكاذبة لمحاربة الفساد”.
ولا يزال السكان يشكون من نقص في الخدمات العامة من قبيل الكهرباء ومياه الشرب وخدمات الصحة وغيرها.
وعلى مدى السنوات الماضية أصدر القضاء العراقي احكاماً قضائية مختلفة بالسجن بحق مسؤولين بارزين في الحكومات المتعاقبة على العراق بعد عام 2003 بينهم وزراء، وحتى اليوم لم تتمكن السلطات العراقية من تسلمهم من البلدان التي فروا اليها.