العراق: مصير 200 شخص من اقلية"الشبكية" ما يزال مجهولا

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2015 - 12:31 GMT
مصير أكثر من 200 من أبناء الأقلية الشبكية ما يزال مجهولاً
مصير أكثر من 200 من أبناء الأقلية الشبكية ما يزال مجهولاً

قال “سالم محمد” النائب عن الأقلية الشبكية في البرلمان العراقي، الأربعاء، إن مصير أكثر من 200 من أبناء الأقلية الشبكية ما يزال مجهولاً بعد اختطافهم من قبل تنظيم “داعش” على فترات متتالية، عقب سيطرته على مدينة الموصل شمالي العراق في حزيران/يونيو 2014.

وأضاف محمد أن “الإحصائية الدقيقة، التي أعددناها بشأن مصير أبناء المكون الشبكي، أظهرت أن 208 أشخاص غالبيتهم من الشباب، بينهم 3 نساء، لايزال حتى اليوم مصيرهم مجهولا، بعد أن تعرضوا إلى الاختطاف، من قبل تنظيم داعش، لدى سيطرته على مدينة الموصل”.

وأفاد محمد أن “غالبية الممتلكات الخاصة لأبناء المكون الشبكي، من منازل وممتلكات مادية، تمت مصادرتها من قبل داعش”.

وكان تنظيم “داعش” قد فرض سيطرته على نحو 60 قرية، بمنطقة سهل نينوى(شمال العراق) ذات الغالبية الشبكية والتركمان، وهجّر مئات العوائل منها، واستولى على العديد من المنازل، بعد مصادرة جميع الممتلكات.

ويعتقد باحثون أن الشبك(غالبيتهم من المذهب الشيعي) إحدى الطوائف الكردية، فيما يراهم البعض الآخر خليطا من عشائر كردية في الغالب، مع أقلية من عشائر فارسية وتركية، ويقدر عددهم بنحو 300 ألف نسمة، وفق إحصائيات غير رسمية.

وكان تنظيم داعش قد بسط سيطرته على مدينة الموصل في العاشر من حزيران/ يونيو عام 2014، قبل أن يوسع سيطرته على مناطق أخرى في العراق وجارتها سوريا.