السعودية
وقال الامير احمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية ان "اقامة سياج حدودي فاصل مع العراق هو امر ضروري لحفظ الامن" موضحا ان "العمل جار ليكون هناك سياج او طريقة ملائمة لحفظ الحدود ومنع التسلل".
واضاف ان السياج "قد يكون عبارة عن اسلاك شائكة او كاميرات حرارية او طريقة ملائمة" موضحا "لا اقدر ان اقول التفاصيل الان ولكن لن يكون جدارا عازلا". واكد وجود "تفاهم مع وزارة الداخلية العراقية على حماية الحدود المشتركة".
واعربت السعودية التي تحاول منع عمليات تسلل الناشطين الاسلاميين عبر حدودها مع العراق عن قلقها مرارا من التهديدات لأمنها التي يشكلها الرعايا السعوديون الذين ذهبوا للقتال في العراق.
وشن عدد من السعوديين هجمات دامية في العراق ضد القوات العراقية والتحالف. ويقول الجيش الاميركي ان السعوديين يشكلون حوالى 12% من ثلاثة الاف اجنبي انطلقوا الى العراق للقتال الى جانب المتمردين.
العراق يقول انه لايزال يعاني من دول الجوار
وقالت الحكومة العراقية اليوم انها لاتزال تعاني من دول الجوار التي "تغض البصر" عن تسلل الارهابيين عبر حدودها الى داخل العراق. وقال المتحدث باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ في مؤتمر صحافي عقده هنا عقب اجتماع لمجلس الوزراء العراقي "لانزال نعاني من دول الجوار التي تغض البصر عن تسلل الارهابيين" مضيفا " نتوقع من سوريا ان تحمي الحدود وتمنع تسلل الارهابيين الى العراق". واضاف ان "القادمين من سوريا عبر الحدود هم مجموعات ارهابية يقومون بقتل العراقيين وليسوا مجاهدين". واردف قائلا "نحن نعاني كذلك من تهريب السلاح عبر دول الجوار وقد تحدثنا الى عدد من هذه الدول حول هذا الموضوع". وكانت انباء اشارت الى اعتزام العراق بناء سياج عازل على الحدود العراقية السورية من جهة والعراقية السعودية من جهة اخرى للسيطرة على عملية تسلل المسلحين . وحول مسألة المليشيات في العراق قال الدباغ " ان حل او دمج المليشيات هو قرار سياسي وليس قرارا فنيا " كاشفا عن ان " مسألة المليشيات ستطرح في الفترة القادمة بين الكتل السياسية التي تملك مليشيات للوصول الى تفاهم وتوافق سياسي ومضى الى القول " ان هناك مليشيات غير معلنة وتقوم بقتل العراقيين ويجب التعامل مع كل مليشيا بطريقة مختلفة عن الاخرى ". واضاف "لا يمكن لدولة ان تستقر بوجود المليشيات وان السلاح الشرعي يجب ان يكون بيد الحكومة فقط وهذا لن يتم بدون وفاق وطني بين الكتل السياسية".