العراق يطرد 14 الف شرطي ويستنجد بالجوار لوقف العنف

منشور 09 أيلول / سبتمبر 2007 - 04:38

اعلنت الحكومة العراقية انها طردت اكثر من 14 الف موظف في وزارة الداخلية لصلتهم بالمليشيات فيما دعا رئيسها نوري المالكي في افتتاح مؤتمر حول الأمن في العراق الاحد، دول الجوار الى بذل مزيد من الجهود لانهاء اراقة الدماء في بلاده.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في مؤتمر صحفي انه حتى السبت تم ابعاد اكثر من 14 الف موظف في وزارة الداخلية عن مناصبهم لانهم لا يحترمون حقوق الانسان او للاعتقاد بانهم على صلة بميليشيات او جماعات مسلحة.

وقال الدباغ ان الحكومة تعتقد ان قوات الامن العراقية قامت بعمل جيد لكنها لا تزال في حاجة الى تدريب والى دعم من القوات متعددة الجنسيات."

واضاف انه عندما تتحسن الاوضاع فان الحكومة العراقية ستتمكن من الحديث عن جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية.

واوصت لجنة عسكرية اميركية في تقرير الى الكونغرس الاسبوع الماضي بان يتم الغاء قوة الشرطة الوطنية العراقية التي يعتقد العراقيون على نطاق واسع انها خاضعة لهيمنة الشيعة وان يعاد تنظيمها بسبب الطائفية التي تسود وحداتها مما جعلها "غير فعالة عمليا".

دول الجوار

الى ذلك، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في افتتاح مؤتمر حول الأمن في العراق الاحد، دول الجوار العراقي الى بذل مزيد من الجهود لانهاء اراقة الدماء في بلاده.

وجاءت دعوة المالكي في افتتاح المؤتمر الثاني لدول الجوار العراقي بحضور اقطاب دوليين لتقييم الوضع الامني ودفع عملية السلام الى الامام لانهاء العنف الطائفي والتعامل مع قضية اللاجئين العراقيين.

وحذر المالكي من ان خطر الارهاب يواجه المنطقة كلها. وقال ان "بغداد مصممة على اعادة الاوضاع الطبيعية والعراق برغم ظروفه يمكن ان يكون قاعدة للاصدقاء والفرقاء" في اشارة الى واشنطن وطهران.

وهذا المؤتمر هو الثاني من هذا النوع. وهو يعقد بعد ستة اشهر على اجتماع مهم اخر في بغداد تعهدت فيه دول جوار العراق قطع تدفق المال والسلاح الى الجماعات المسلحة، ويأتي المؤتمر بينما تنتظر واشنطن تقريرا يقدمه مسؤولون اميركيون كبار في بغداد حول مدى التقدم في البلاد.

ويتهم الجيش الاميركي بصورة متكررة الخصم السابق للعراق جارته الشرقية ايران وجارته الغربية سوريا باذكاء العنف في البلاد التي مزقتها النزاعات.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري للمندوبين في الاجتماع "نريد السيطرة على الحدود لمنع تسلل الارهابيين الى العراق ومنه"، مؤكدا ان "ابرز نجاحات الحكومة هي الحوار في ظل المصالحة الوطنية" وهي مبادرة اطلقها المالكي العام الماضي.

ومثل طهران نائب وزير خارجيتها محمد رضا باقري في المؤتمر الذي حضره اشرف قاضي مبعوث الامم المتحدة في العراق فضلا عن ممثل عن جامعة الدول العربية.

ويتوقع ان يناقش المندوبون ثلاثة محاور عمل، تتناول الامن ومشكلة اربعة ملايين عراقي مهجرين في داخل وطنهم وخارجه، غالبا الى سوريا والاردن، وازمة الطاقة.

تطورات أمنية

وفي التطورات الامنية، قال الجيش الاميركي ان ضربة جوية نفذها في الثالث من الشهر الجاري أسفرت عن مقتل عضو بالقاعدة هو العقل المدبر لتفجيرات انتحارية بشاحنات ملغومة استهدفت الطائفة اليزيدية يوم 14 اب/أغسطس وقتلت أكثر من 400 شخص. وقتل المتشدد الذي عرف باسم أبو محمد العفري جنوب غربي مدينة الموصل الشمالية.

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان شخصين قتلا وجرح ستة عندما فجر مهاجم انتحاري سيارته الملغومة قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في بلدة المحمودية الواقعة على بعد 30 كيلومترا جنوبي بغداد.

كما اعلنت الشرطة ان مسلحين هاجموا ودمروا مركزا للشرطة مما أسفر عن مقتل سبعة من رجال الشرطة واصابة اثنين اخرين في قرية قرب بيجي.

وقتل مسلحون أربعة من أفراد أسرة واحدة هم ثلاث نساء ورجل في منزلهم بمدينة الموصل. وقتل شخص في انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية تابعة للجيش الاميركي في وسط بغداد.

واعلن الجيش الاميركي ان قواته قتلت 6 مسلحين بينهم امرأة واعتقلت 21 مشتبها بالطارمية والموصل.

وعثرت الشرطة العراقية على 11 جثة في أحياء متفرقة في بغداد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك