اعلن مصدر امني عراقي اعتقال شقيق الزعيم المفترض لتنظيم القاعدة في العراق ابو عمر البغدادي في محافظة ديالى، في حين اصدرت محكمة عراقية حكما باعدام ثمانية من قادة "الجماعات الخاصة" المنشقة عن جيش المهدي.
وقال مصدر في شرطة ديالى "اعتقلنا شقيق ابو عمر البغدادي المدعو زيدان عبد احمد المجمعي، في ناحية جلولاء (160 كلم شمال بغداد) بناء على معلومات استخباراتية، اكدت تواجده هناك".
واضاف ان المعتقل وهو في الخمسينات يسكن ناحية بهرز وكان فر بعد اعتقال شقيقه الى جلولاء.
وكان اللواء قاسم عطا المتحدث باسم خطة فرض القانون اعلن في 23 نيسان/ابريل الماضي اعتقال البغدادي امير "دولة العراق الاسلامية"، وهي عبارة عن تحالف من تنظيمات عدة بزعامة تنظيم القاعدة.
لكن القاعدة نفت ذلك واعلنت ان البغدادي لا يزال طليقا وعرضت شريطا صوتيا قالت انه بصوت زعيم القاعدة في العراق.
وقد اعلنت مجموعته مسؤوليتها عن هجمات منها تفجير انتحاري استهدف البرلمان في 13 نيسان/ابريل 2007 واسفر عن مقتل نائب، والعديد من اعمال العنف بينها اعدام عشرين شرطيا كانت خطفتهم، بعدما رفضت الحكومة العراقية التجاوب مع مطالبها.
وقد ظهر البغدادي للمرة الاولى في نيسان/ابريل 2006 بعد توليه قيادة جماعة متمردة مناهضة للاميركيين ثم قيادة تنظيم القاعدة في العراق.
احكام بالاعدام
من جهة ثانية، اصدرت محكمة عراقية الثلاثاء حكما باعدام ثمانية من قادة "الجماعات الخاصة"، وهي ميليشيات شيعية منشقة عن جيش المهدي الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر،بتهمة ارتكاب "جرائم قتل وزرع عبوات ناسفة واطلاق صواريخ".
وقال العميد عبد العزيز الصالحي مدير اعلام شرطة الديوانية (181 كلم جنوب بغداد) ان "محكمة جنايات الديوانية اصدرت حكما باعدام ثمانية من قادة الجماعات الخاصة وفق المادة الرابعة من قانون الارهاب". واضاف ان "الحكم صدر اثر ادانتهمبقيادة الجماعات الخاصة الخارجة عن القانون" مشيرا الى ان "المجموعة التي تم اعتقالها في الفترة الماضية ادينت بارتكاب جرائم قتل وسلب وزرع عبوات ناسفة واطلاق صواريخ في محافظة الديوانية".
ويتهم الجيش الاميركي ايران بدعم وتدريب الجماعات الخاصة، الامر الذي تنفيه طهران.