فتشت السلطات العراقية يوم الثلاثاء طائرة ايرانية في طريقها الى سوريا ولم تعثر إلا على بضائع مدنية في ثاني عملية من نوعها هذا الأسبوع بعدما حثت واشنطن بغداد على منع نقل أسلحة إلى سوريا.
ودعم ايران للرئيس السوري بشار الأسد مسألة حساسة سياسيا بالنسبة للعراق الذي يسعى للموازنة بين علاقته الوثيقة بإيران وعلاقته بواشنطن ودول الخليج العربية المعارضة للاسد.
وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه تم تفتيش طائرة إيرانية ثانية صباح الثلاثاء حيث كانت قادمة من طهران في طريقها إلى دمشق ولم تعثر السلطات فيها سوى على ملابس ومعدات مدنية.
وقال إنها طائرة شحن إيرباص وسمح لها بمواصلة رحلتها.
وتعتقد واشنطن أن عمليات النقل تتم يوميا جوا وبرا من إيران الى سوريا عن طريق العراق. لكن العراق يرفض اتهامه بالسماح لايران بنقل معدات عسكرية أو مقاتلين عبر اراضيه.
وحث وزير الخارجية الامريكي جون كيري رئيس الوزراء العراقي الشهر الماضي على بذل مزيد من الجهد لمنع إيران من نقل أسلحة الى سوريا.