منعت السلطات العراقية الشاحنات القادمة من سورية دخول البلاد الى حين الانتهاء من الانتخابات العراقية وهو ما أدي إلى احتجاز عدد من الشاحنات اللبنانية على الحدود السورية-العراقية.
قالت وزارة الخارجية اللبنانية يوم الثلاثاء إن عددا من الشاحنات اللبنانية مع سائقيها محتجز منذ أيام عند معبر اليعربية الحدودي بين سوريا والعراق" دون إن يحدد عدد الشاحنات.
ولم يوضح المصدر ما إذا كان منع دخول الشاحنات يعني كل المعابر الحدودية العراقية أو المعابر مع سوريا فقط.
وتتهم السلطات العراقية سوريا بغض النظر عن دخول مقاتلين إلى العراق بهدف تنفيذ هجمات تستهدف قوات التحالف أو القوى الأمنية العراقية أو مسؤولين عراقيين والتي ترتفع حدتها مع اقتراب موعد الانتخابات.
من ناحية أخرى أجرى وزير الخارجية اللبناني محمود حمود اتصالات مع المسئولين في دمشق وبغداد "من اجل إيجاد حل لمسألة الشاحنات اللبنانية وسائقيها"
مؤكدا أنه تم الاتفاق مع الجانب السوري على السماح للسائقين اللبنانيين بالانتظار عند الحدود مع العراق أو بترك شاحناتهم هناك على أن تضمن السلطات الأمنية السورية سلامتها خلال هذه الفترة".
كان أنور البني الناشط في مجال حقوق الإنسان في سوريا أعلن الاثنين إن القوات الأميركية تحتجز منذ ستة أيام أكثر من 300 سائق بينهم 280 سوريا والباقون من اللبنانيين والبلغار على الحدود العراقية السورية في منطقة اليعربية موضحا إن السائقين محتجزي "من دون طعام ولا مأوى".
ووجه البيان نداء إلى الصليب والهلال الأحمر الدوليين والمنظمات الإنسانية "لرفع الحجز والمعاناة عن هؤلاء السائقين الذين يتعرضون للبرد والصقيع" في مناخ صحراوي صعب
