العراق يمنع تسيير طائرات التحالف إلا بإذن من عبد المهدي

منشور 17 آب / أغسطس 2019 - 09:02
أتى قرار عبد المهدي، بعد ثلاثة أيام من وقوع انفجارات بـ”معسكر الصقر” التابع للحشد الشعبي
أتى قرار عبد المهدي، بعد ثلاثة أيام من وقوع انفجارات بـ”معسكر الصقر” التابع للحشد الشعبي

أعلن التحالف الدولي في العراق، امتثاله لتوجيهات حكومة بغداد بمنع تسيير الطائرات ذات المهام العسكرية الخاصة بأجواء البلاد، إلا بإذن من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقبل يومين أصدر “عبد المهدي” جملة قرارات أمنية، بينها “إلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران (تشمل طائرات الاستطلاع، والاستطلاع المسلح، والمقاتلات، والمروحيات، والمسيرة بكل أنواعها) في الأجواء لجميع الجهات العراقية وغير العراقية”.

وامتثالا لذلك، ذكر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أن “قياديين كباراً منه التقوا مسؤولين من وزارة الدفاع العراقية، لمناقشة توجيهات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بشأن حركة طيران التحالف”.

وأضاف التحالف في بيان مساء الجمعة، أنه “كضيف ضمن الحدود السيادية للعراق، يمتثل لجميع القوانين والتوجيهات من حكومة العراق، وسيمتثل على الفور لجميع التوجيهات الواردة من شركائنا العراقيين أثناء قيامهم بتنفيذ أمر رئيس الوزراء”.

واقتصر “عبد المهدي” منح تلك الموافقات على نفسه أو من يخوله، فيما دعا جميع الجهات إلى الالتزام، مشددًا على أن أية “حركة طيران خلاف ذلك، تعتبر طيرانا معاديا يتم التعامل معه من دفاعاتنا الجوية بشكل فوري”.

وأتى قرار عبد المهدي، بعد ثلاثة أيام من وقوع انفجارات بـ”معسكر الصقر” التابع للحشد الشعبي بمنطقة “الدورة” جنوبي بغداد، أسفر عن سقوط 30 شخصاً بين قتيل وجريح.

وذكرت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر أمنية لم تسمها، أن الانفجار، كان ناجما عن قصف جوي نفذته طائرة مسيرة مجهولة، من دون تأكيد رسمي.

وعادةً ما تؤكد الحكومة العراقية مراراً أن طيران التحالف الدولي يتحرك في الأجواء العراقية بإذن من الحكومة، وبالتنسيق معها ومع قيادة العمليات المشتركة.

مواضيع ممكن أن تعجبك